فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175002 من 466147

قوله: {وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ} فعل مبني للمجهول، والجار والمجرور نائب فاعل، وقرئ شذوذاً بالبناء للفاعل، فالفاعل ضمير يعود على الندم، وقرئ شذوذاً أيضاً، أسقط بضم الهمزة، والضمير عائد على الندم، والأصل على القراءة السبعية، سقطت أفواههم على أيديهم، ففي بمعنى على، وذلك من شدة الندم، فإن العادة أن الإنسان إذا ندم على شيء عض بفمه على يده، فسقوط الفم على اليد لازم للندم، فأطلق اللازم، وأريد الملزوم على سبيل الكناية، ولم تعرف هذه الكناية في لغة العرب إلا في القرآن.

قوله: {وَرَأَوْاْ} الجملة حالية. (وذلك) أي الندم.

قوله: (بعد رجوع موسى) أي وإنما قدم ليتصل ما قالوه بما فعلوه. {لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا} الخ فيها قراءتان سبعيتان بالياء والتاء، فعلى قراءة الياء يكون ربنا مرفوعاً على الفاعلية، وعلى قراءة التاء يكون منصوباً على النداء.

قوله: {وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى} أي من المناجاة.

قوله: {غَضْبَانَ} أي لما فعلوه من عبادة العجل، وقد أخبره بذلك المولى حيث قال له كما في طه:

{فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ} [طه: 85] الآية.

قوله: {أَسِفاً} حال وكذا {غَضْبَانَ} فتكون حالاً متداخلة.

قوله: {بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي} بفعل ماض لإنشاء الذم، وما تمييز وقيل فاعل، وجملة {خَلَفْتُمُونِي} صفة لما، والمخصوص بالذم محذوف قدره المفسر بقوله خلافتكم هذه، والمعنى: بئس خلافة خلفتمونيها خلافتكم هذه.

قوله: {مِن بَعْدِي} متعلق بخلقتموني.

قوله: {أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ} أي تركتموه غير تام على تضمين عجل معنى سبق، أو المعنى: أعجلتم وعد ربكم الذي وعدنيه من الأربعين، وقدرتم موتي وغيرتم بعدي، كما غيرت الأمم بعد أنبيائهم.

قوله: {وَأَلْقَى الأَلْوَاحَ} أي وكان حاملاً لها.

قوله: (فتكسرت) هذا أحد الأقوال، وقيل إنه تكسر البعض وبقي البعض، وقيل المراد بإلقائها وضعها ليتفرغ لمكالمة أخيه، فلما فرغ أخذها بعينها ولم يذهب منها بشيء ، كما حققه زاده على البيضاوي.

قوله: (أي بشعره بيمينه) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف.

قوله: {يَجُرُّهُ إِلَيْهِ} حال من فاعل {أَخَذَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت