فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175003 من 466147

قوله: (بكسر الميم وفتحها) أي فهما قراءتان سبعيتان، فأما قراءة الفتح، فعند البصريين مبني على الفتح لتركبه تركيب خمسة عشر، وعند الكوفيين {ابْنَ} منادى منصوب بفتحة ظاهرة، وهو مضاف لأم، مجرور بكسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المنقلبة ألفاً المحذوفة للتخفيف، وبقيت الفتحة لتدل عليها، وأما على قراءة الكسر، فعند البصريين هو منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة تخفيفاً فهو كسر بناء، وعند الكوفيين كسرة إعراب، وحذفت الياء اكتفاء بالكسرة.

قوله: (وذكرها أعطف) جواب عما يقال إن هارون شقيق موسى، فلم اقتصر في خطابه على الأم، وكان هارون كثير الحلم محبباً في بني إسرائيل، وهو أكبر من موسى بثلاث سنين.

قوله: {وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي} أي بذلت وسعي في نصيحتهم، حتى قهروني وقاربوا قتلي.

قوله: {فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأَعْدَآءَ} الشماتة فرح العدو بما ينال الشخص من المكروه.

قوله: {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي} أي لما تبين له عذر أخيه، جمعه في الدعاء استعطافاً وإرضاء له.

قوله: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ} أي وكانوا ستمائة ألف وثمانية آلاف، وبقي اثنا عشر ألفاً لم يعبدوه، لأن جملة من عبر البحر مع موسى ستمائة ألف وعشرون ألفاً. (قوله إلهاً) قدره إشارة إلى أن مفعول اتخذوا محذوف.

قوله: {سَيَنَالُهُمْ} الاستقبال بالنسبة لخطاب موسى به، وأما بالنسبة لنزوله على نبينا فهو ماض.

قوله: (رجعوا عنها) أي عن السيئات التي منها عبادة العجل.

قوله: {وَلَماَّ سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ} أي بمراجعة هارون له، حيث ألان له الكلام واعتذر له، وفي الكلام استعارة بالكناية، حيث شب الغضب بأمير قام على موسى، فأمره بالقاء الألواح والأخذ برأس أخيه، وطوى ذكر المشبه به، ورمز له بشيء من لوازمه وهو السكوت، فإثباته تخييل، وفي السكوت استعارة تبعية، حيث شبه السكون بالسكوت، واستعير اسم المشبه به للمشبه، واشتق من السكوت سكت بمعنى سكن، على طريق الاستعارة التصريحية التبعية، وما وقع من موسى عليه السلام من الغضب ليس ناشئاً عن سوء خلق وعدم حلم، وإنما هو غضب لانتهاك حرمات الله ولا ينافي الحلم، قال بعضهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت