فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174436 من 466147

الغرفة ، كلما قلتموها في بيوتكم تنفضت عليكم غرفكم ؟ قلنا: لا ما رأيناها فعلت هذا قط إلا عندك. قال: لوددت أنكم كلما قلتم تَنَفَّضَ كل شيء عليكم. وإني خرجت من نصف ملكي. قلنا: لم ؟ قال: لأنه كان أيسر لشأنها ، وأجدر ألا تكون من أمر النبوة ، وأنها تكون من حيل الناس. ثم سألنا عما أراد فأخبرناه. ثم قال: كيف صلاتكم وصومكم ؟ فأخبرناه ، فقال: قوموا فقمنا. فأمر لنا بمنزل حسن ونزل كَثير ، فأقمنا ثلاثًا.

فأرسل إلينا ليلا فدخلنا عليه ، فاستعاد قولنا ، فأعدناه. ثم دعا بشيء كهيئة الرَّبْعَةِ العظيمة مذهبة ، فيها بيوت صغار عليها أبواب ، ففتح بيتا وقفلا فاستخرج حريرة سوداء ، فنشرها ، فإذا فيها صورة حمراء ، وإذا فيها رجل ضخم العينين. عظيم الأليتين ، لم أر مثل طول عنقه ، وإذا ليست له لحية ، وإذا له ضفيرتان أحسن ما خلق الله. قال: أتعرفون هذا ؟ قلنا: لا. قال: هذا آدم ، عليه السلام ، وإذا هو أكثر الناس شعرًا.

ثم فتح بابًا آخر ، فاستخرج منه حريرة سوداء ، وإذا فيها صورة بيضاء ، وإذا له شعر كشعر القطط ، أحمر العينين ، ضخم الهامة ، حسن اللحية ، فقال: هل تعرفون هذا ؟ قلنا: لا. قال: هذا نوح ، عليه السلام.

ثم فتح بابًا آخر ، فاستخرج حريرة سوداء ، وإذا فيها رجل شديد البياض ، حسن العينين ، صَلْت الجبين ، طويل الخد ، أبيض اللحية كأنه يبتسم ، فقال: هل تعرفون هذا ؟ قلنا: لا. قال: هذا إبراهيم ، عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت