ينظر: نصب الراية 1: 88 - 90، السير 4: 563 - 588، جامع التحصيل ص 165 - 166، تهذيب التهذيب 1: 483، تذكرة الحفاظ 1: 71 - 72، الإصابة 3: 178، تحرير علوم الحديث 1: 155.
والحديث أورده ابن كثير في تفسيره 3: 526 وقال:"هذا الحديث معلول من ثلاثة أوجه:"
أحدها: أن عمر بن إبراهيم هذا هو البصري .. -وذكر بعض ما فيه، وقد سبق-.
الثاني: أنه قد روي من قول سمرة نفسه ليس مرفوعا ..
الثالث: أن الحسن نفسه فسر الآية بغير هذا، فلو كان هذا عنده عن سمرة مرفوعا لما عدل عنه"."
قال تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199] .
(94) عن أمي المرادي قال: بلغنا أنه لما نزلت: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لجبربل: (ما هذا؟) قال: لا أدري، حتى أسأل العالم، قال: فأتاه جبريل، فقال: (يا محمد، إن الله يأمرك أن تعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك، وتصل من قطعك) .
تخريجه:
أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2: 246 قال: أنا ابن عيينة، عن أمي المرادي .. فذكره.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في (مكارم الأخلاق) ص 24 رقم (25) عن إسحاق بن إسماعيل، والطبري 10: 643، وابن أبى حاتم 5: 1638 (8682) ، كلاهما عن يونس بن عبد الأعلى.
كلاهما -إسحاق ويونس- عن سفيان، به، بنحوه.
وأخرجه الطبري 10: 643 قال: حدثني الحسن بن الزبرقان الجعفي، قال: ثني حسين الجعفي، عن سفيان بن عيينة، عن رجل قد سماه، قال: لما نزلت هذه الآية .. فذكره بنحوه.
وأخرجه ابن أبي حاتم 5: 1638 (8683) قال: أخبرنا أبو يزيد القراطيسي -فيما كتب إلي- ثنا أصبغ بن الفرج، قال: سمعت سفيان بن عيينة عن أمي، عن الشعبي، فذكره بنحوه.
وعزاه في (الدر المنثور) 6: 708 - من رواية الشعبي- إلى: ابن المنذر، وأبي الشيخ.
الحكم على الإسناد:
إسناد ضعيف, وهو معضل. أُمي بن ربيعة المرادي الصيرفي، أبو عبد الرحمن الكوفي.
وثقه سفيان بن عيينة، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وابن حجر، وغيرهم.
وهو من طبقة كبار أتباع التابعين، كمالك والثوري.
ينظر: تهذيب الكمال 3: 328، التقريب ص 114.