وعزاه في (الدر المنثور) 6: 403 إلى: أبي الشيخ، وابن مردويه.
وعزاه القرطبي في (التذكرة) ص 370 إلى: خيثمة بن سليمان في"مسنده".
عباد بن كثير، هو: الثقفي البصري، متروك، قال أحمد: روى أحاديث كذب.
ينظر: تقريب التهذيب ص 290.
وفيه عنعنة أبي الزبير، وهو مدلس.
ينظر: التقريب ص 506، مراتب المدلسين ص 151.
لكن ساق ابنُ كثير في تفسيره 3: 418 سندَ ابن مردويه، فقال: حدثنا عبد الله بن إسماعيل، حدثنا عبيد بن الحسن، حدثنا سليمان بن داود، حدثنا النعمان بن عبد السلام، حدثنا شيخ لنا يقال له: أبو عباد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر -رضي الله عنه- مرفوعا، فذكره مختصرا بنحوه، ثم قال:"وهذا حديث غريب من هذا الوجه".
وسليمان بن داود هذا؛ هو المنقري الشاذكوني، قال يحيى بن معين: كان الشاذكوني يضع الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بشيء، متروك الحديث، واتهمه غير واحد بالكذب.
ينظر: المغنى في الضعفاء 1: 279، اللسان 3: 97.
وأشار إليه ابنُ كثير في تفسيره 3: 419 مع جملة من الأحاديث في الباب، وقال:"والله أعلم بصحة هذه الأخبار المرفوعة, وقصاراها أن تكون موقوفة".
2 -عن الشعبي، عن حذيفة -رضي الله عنه- أراه قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (يجمع الناس يوم القيامة فيؤمر بأهل الجنة إلى الجنة، ويؤمر بأهل النار إلى النار، ثم يقال لأصحاب الأعراف: ما تنتظرون؟ قالوا: ننتظر أمرك، فيقال لهم: إن حسناتكم تجاوزت بكم النار أن تدخلوها، وحالت بينكم وبين الجنة خطاياكم، فادخلوا الجنة بمغفرتي ورحمتي) .
أخرجه البيهقي في (البعث والنشور) رقم (103) ، من طريق الشعبي عن حذيفة -رضي الله عنه-. ولم يعزه لغيره في (الدر المنثور) 6: 404.
وهذا الوجه المرفوع مروي بالظن، إضافة للانقطاع بين الشعبي وحذيفة -رضي الله عنه-، فقد أخرج الحديث: الحاكم في (المستدرك) 2: 320، وعنه: البيهقي في (البعث والنشور) رقم (101) من طريق الشعبي، عن صلة بن زفر، عن حذيفة -رضي الله عنه- من قوله.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.