فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 152029 من 466147

وأخرج الطبراني وأبو نعيم في الحلية والخطيب عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذا ذكر أصحابي فامسكوا ، وإذا ذكر القدر فامسكوا ، وإذا ذكر النجوم فامسكوا".

وأخرج أبو يعلى وابن مردويه والخطيب عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أخاف على أمتي خصلتين: تكذيباً بالقدر وتصديقاً بالنجوم ، وفي لفظ: وحذقا بالنجوم".

وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود وابن مردويه عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم"من اقتبس علماً من النجوم أقتبس شعبة من السحر ، زاد ما زاد".

وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن أبي شيبة والخطيب عن ابن عباس قال: إن قوماً ما ينظرون في النجوم ويحسبون أبراجاً ، وما أرى الذين يفعلون ذلك من خلاق.

وأخرج الخطيب عن ميمون بن مهران قال: قلت لابن عباس أوصني. قال: أوصيك بتقوى الله وإياك وعلم النجوم فإنه يدعو إلى الكهانة ، وإياك أن تذكر أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بخير فَيُكِبُّكَ الله على وجهك في جهنم فإن الله أظهر بهم هذا الدين ، وإياك والكلام في القدر فإنه ما تكلم فيه اثنان إلا اثماً أو اثم أحدهما.

وأخرج الخطيب في كتاب النجوم بسند ضعفه عن عطاء قال: قيل لعلي بن أبي طالب: هل كان للنجوم أصل؟ قال: نعم ، كان نبي من الأنبياء يقال له يوشع بن نون. فقال له قومه: انا لا نؤمن بك حتى تعلمنا بدء الخلق وآجاله ، فأوحى الله تعالى إلى غمامة فأمطرتهم ، واستنقع على الجبل ماء صافياً ، ثم أوحى الله إلى الشمس والقمر والنجوم أن تجري في ذلك الماء ، ثم أوحى إلى يوشع بن نون أن يرتقي هو وقومه على الجبل ، فارتقوا الجبل فقاموا على الماء حتى عرفوا بدء الخلق وآجاله ، بمجاري الشمس والقمر والنجوم ، وساعات الليل والنهار ، فكان أحدهم يعلم متى يموت ، ومتى يمرض ، ومن ذا الذي يولد له ، ومن ذا الذي لا يولد له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت