فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151720 من 466147

عنها وكان اليوم على إبراهيم في الشباب كالشهر والشهر كالسنة فلم يمكث إبراهيم في المغارة الا خمسة عشر شهرا حتى قال لامه أخرجني فاخرجته عشاء فنظر فتفكر في خلق السماوات والأرض وقال ان الذي خلقنى وأطعمني وسقانى لربى الذي مالى اله غيره ثم نظر في السماء فرأى كوكبا قال هذا ربى ثم اتبعه بصره ينظر إليه حتى غاب فلما أفل قال لا أحب الآفلين ثم رأى القمر بازغا قال هذا ربى ثم اتبعه بصره حتى غاب ثم طلع الشمس هكذا إلى آخره ثم رجع إلى أبيه آزر وقد استقامت وجهته وعرف ربه وبرى من دين قومه الا انه لم يبادهم بذلك فاخبره انه ابنه وأخبرته امه انه ابنه وأخبرته بما كانت صنعت في شانه فسر آزر بذلك وفرح فرحا شديدا وقيل انه كان في السرب سبع سنين وقيل ثلث عشرة سنة وقيل سبع عشرة سنة قلت وهذه القصة ان صحت فالى هنالك لا تدل على كفر أبوي إبراهيم الا تسمية أبى إبراهيم بازر فإن كفر آزر ثابت بالكتاب والسنة والظاهر ان تسمية أبى إبراهيم في هذه القصة بازر وهم من بعض الرواة لكن قال بعضهم في القصة انه لما شب إبراهيم عليه السّلام وهي في السرب قال لامه من ربى قالت انا قال فمن ربك قالت أبوك قال فمن رب أبى قال نمرود قال فمن ربه قالت اسكت فسكت ثم رجعت إلى زوجها فقالت ارايت الغلام الذي كنا نحدث انه يغير دين أهل الأرض فانه ابنك ثم أخبرته بما قال فاتاه أبوه فقال له إبراهيم يا أبتاه من ربى قال أمك قال فمن رب أمي قالت انا قال فمن ربك قال نمرود قال فمن رب نمرود فلطمه لطمة وقال له اسكت فلما جن عليه الليل دنا من باب السرب فنظر من خلال الصخرة فابصر كوكبا قال هذا ربى ويقال انه قال لابويه أخرجاني فاخرجاه من السرب وانطلقا به حين غابت الشمس فنظر إبراهيم إلى الإبل والخيل والغنم فسال أباه ما هذه فقال ابل وخيل وغنم قال ما لهذه بد من أن يكون لهارب وخالق ثم نظر فإذا المشترى قد طلع ويقال الزهرة فكان تلك الليلة من اخر الشهر فتاخر طلوع القمر فيها فرأى الكوكب قبل القمر فذلك قوله عز وجل فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربى وهذه القصة تدل على كفر أبوي إبراهيم عليه السّلام لكن لا يدل على موتهما على الكفر وأيضا هذه القصة مع اختلافها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت