فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133773 من 466147

ولكى يحس القارئ بما حوت هذه النشرة من خلط ننقل هذه العبارة من كلامه:"هب أنه طلب منك أن تشترك فِي جريمة صلب ربك ، وأن تقل مع من هزءوا به ، أكنت ترضى ؟ يقيناً لا.. ولكنك ما دمت لم تختبر قوة صلب المسيح فِي خلاص نفسك من الخطيئة ، فإنك بخطاياك تشترك فِي جريمة صلب ربك"!

هذا الهراء هو الذي نحتاج إليه كما نحتاج إلى الهواء الذي نتنفسه..

عبيد يستطيعون صلب ربهم ، ومع ذلك يطلبون منه المغفرة والرضا.. هلا طلبوا ذلك من الله الذي طلب منه المسيح نفسه النجاة ، وعاتبه أن تركه للأعداء كما يقولون !!

وهاك نشرة أخرى تحت عنوان"متجدد أم متدين"؟ بدأت بهذه الكلمات:"الوردة الطبيعية جميلة الشكل زكية الرائحة ، فيها حياة. والوردة الصناعية جميلة الشكل عديمة الرائحة ليس فيها حياة. إن الوردة الطبيعية تمثل المتجدد ، أما الوردة الصناعية فتشبه أولئك الذين قال عنهم بولس:"لهم صورة التقوى ولكنهم ينكرون قوتها"."

ولا أفهم بالضبط ما يعني بولس ، أيقصد المرائين ؟ ربما.. المهم أن كاتب النشرة يختمها بهذه العبارات"دعنى أسألك أيها العزيز: هل أنت متجدد أم متدين. إذا كنت قد حصلت على الولادة من فوق فطوبى لك ، أثبت إذن فِي المسيح.. أما إذا كنت متديناً فأسرع بتسليم حياتك الآن للمسيح.. فتنال الحياة الجديدة التي حصلت عليها المرأة الخاطئة حين غسلت قدمى الرب يسوع بدموعها ومسحتها بشعر رأسها ، والتي قال لها الرب: مغفورة لك خطاياك ، إيمانك قد خلصك".

هذه النشرة من مثيلاتها مصرة على تسمية المسيح الرب ، ووصفه بأنه الغفار.

ونحن نقبل المسيح مبلغاً عن الله كإخوانه الأنبياء لا يزيد ولا ينقص ونقتدى به وبهم جميعاً فِي التقرب إلى الله بالعمل الصالح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت