فالجواب أنه مفهوم من عموم قوله تعالى:"رب العالمين"إذ لم يقع مثل هذا العموم والاستيفاء من هذه الآى فِي غير هذه فإن لفظ العالمين يشمل كل مخلوق وإذا كان رب الكل ومالكهم فإن جميعهم تحت قهره وملكه فلا ملك لغيره سبحانه. فقد حصل من كل واحدة من هذه الآى الأربع أنه سبحانه الملك المالك وتبين أنه لا يلائم الآية من أم القرآن إلا ما ورد فيها من القرآتين وأن الآيات الأخر لو قرئت بالوجهين لكان تكرارا فورد كل على ما يجب ولا يناسب خلافه. والله أعلم. انتهى انتهى. {ملاك التأويل صـ 20 - 21}