يرى قائماً من دونها ما وراءها
والأملاك ربط عقد النكاح ، ومن ملح هذه المادة أن جميع تقاليبها الستة مستعملة فِي اللسان ، وكلها راجع إلى معنى القوة والشدة ، فبينها كلها قدر مشترك ، وهذا يسمى بالإشتقاق الأكبر ، ولم يذهب إليه غير أبي الفتح.
وكان أبو علي الفارسي يأنس به فِي بعض المواضع وتلك التقاليب: ملك ، مكل ، كمكل ، لكم ، كمل ، كلم.
وزعم الفخر الرازي أن تقليب كمكل مهمل وليس بصحيح ، بل هو مستعمل بدليل ما أنشد الفراء من قول الشاعر:
فلما رآني قد حممت ارتحاله ...
تملك لو يجدي عليه التملك
والملك هو القهر والتسليط على من تتأتى منه الطاعة ، ويكون ذلك باستحقاق وبغير استحقاق.
والملك هو القهر على من تتأتى منه الطاعة ، ومن لا تتأتى منه ، ويكون ذلك منه باستحقاق ، فبينهما عموم وخصوص من وجه.
وقال الأخفش: يقال ملك من الملك ، بضم الميم ، ومالك من الملك ، بكسر الميم وفتحها ، وزعموا أن ضم الميم لغة فِي هذا المعنى.
وروي عن بعض البغداديين لي فِي هذا الوادي ملك وملك بمعنى واحد.
{يوم}
، اليوم هو المدة من طلوع الفجر إلى غروب الشمس ، ويطلق على مطلق الوقت ، وتركيبه غريب ، أعني وجود مادة تكون فاء الكلمة فيها ياء وعينها واواً لم يأت من ذلك سوى يوم وتصاريفه ويوح اسم للشمس ، وبعضهم زعم أنه بوج بالباء ، والمعجمة بواحدة من أسفل.
{الدين}
الجزاء دناهم كما دانوا ، قاله قتادة ، والحساب {ذلك الدين القيِّم}
، قاله ابن عباس والقضاء {ولا تأخذكم بهما رأفة فِي دين الله}
، والطاعة فِي دين عمرو ، وحالت بيننا وبينك فدك ، قاله أبو الفضل والعادة ، كدينك من أم الحويرث قبلها ، وكنى بها هنا عن العمل ، قاله الفراء والملة ، {ورضيت لكم الإسلام ديناً}
{إن الدين عند الله الإسلام}
والقهر ، ومنه المدين للعبد ، والمدينة للأمة ، قاله يمان بن رئاب.
وقال أبو عمرو الزاهد: وإن أطاع وعصى وذل وعز وقهر وجار وملك.