فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13116 من 466147

يرى قائماً من دونها ما وراءها

والأملاك ربط عقد النكاح ، ومن ملح هذه المادة أن جميع تقاليبها الستة مستعملة فِي اللسان ، وكلها راجع إلى معنى القوة والشدة ، فبينها كلها قدر مشترك ، وهذا يسمى بالإشتقاق الأكبر ، ولم يذهب إليه غير أبي الفتح.

وكان أبو علي الفارسي يأنس به فِي بعض المواضع وتلك التقاليب: ملك ، مكل ، كمكل ، لكم ، كمل ، كلم.

وزعم الفخر الرازي أن تقليب كمكل مهمل وليس بصحيح ، بل هو مستعمل بدليل ما أنشد الفراء من قول الشاعر:

فلما رآني قد حممت ارتحاله ...

تملك لو يجدي عليه التملك

والملك هو القهر والتسليط على من تتأتى منه الطاعة ، ويكون ذلك باستحقاق وبغير استحقاق.

والملك هو القهر على من تتأتى منه الطاعة ، ومن لا تتأتى منه ، ويكون ذلك منه باستحقاق ، فبينهما عموم وخصوص من وجه.

وقال الأخفش: يقال ملك من الملك ، بضم الميم ، ومالك من الملك ، بكسر الميم وفتحها ، وزعموا أن ضم الميم لغة فِي هذا المعنى.

وروي عن بعض البغداديين لي فِي هذا الوادي ملك وملك بمعنى واحد.

{يوم}

، اليوم هو المدة من طلوع الفجر إلى غروب الشمس ، ويطلق على مطلق الوقت ، وتركيبه غريب ، أعني وجود مادة تكون فاء الكلمة فيها ياء وعينها واواً لم يأت من ذلك سوى يوم وتصاريفه ويوح اسم للشمس ، وبعضهم زعم أنه بوج بالباء ، والمعجمة بواحدة من أسفل.

{الدين}

الجزاء دناهم كما دانوا ، قاله قتادة ، والحساب {ذلك الدين القيِّم}

، قاله ابن عباس والقضاء {ولا تأخذكم بهما رأفة فِي دين الله}

، والطاعة فِي دين عمرو ، وحالت بيننا وبينك فدك ، قاله أبو الفضل والعادة ، كدينك من أم الحويرث قبلها ، وكنى بها هنا عن العمل ، قاله الفراء والملة ، {ورضيت لكم الإسلام ديناً}

{إن الدين عند الله الإسلام}

والقهر ، ومنه المدين للعبد ، والمدينة للأمة ، قاله يمان بن رئاب.

وقال أبو عمرو الزاهد: وإن أطاع وعصى وذل وعز وقهر وجار وملك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت