فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127901 من 466147

وأخرج ابن جرير عن ابن عمر قال: إن ابني آدم اللذين قربا قرباناً ، كان أحدهما صاحب حرث والآخر صاحب غنم ، وأنهما أُمِرَا أن يُقَرِّبَا قرباناً وأن صاحب الغنم قرب أكرم غنمه وأسمنها وأحسنها طيبة بها نفسه ، وإن صاحب الحرث قرب شر حرثه الكردن والزوان غير طيبة بها نفسه ، وإن الله تقبل قربان صاحب الغنم ولم يقبل قربان صاحب الحرث ، وكان من قصتهما ما قص الله في كتابه ، وايم الله إن كان المقتول لأشد الرجلين ، ولكنه منعه التحرج أن يبسط يده إلى أخيه.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله {واتل عليهم نبأ ابني آدم} قال: هابيل وقابيل لصلب آدم ، قرب هابيل عناقاً من أحسن غنمه وقرب قابيل زرعاً من زرعه ، فتقبل من صاحب الشاة ، فقال لصاحبه: لأقتلنك... ! فقتله. فعقل الله إحدى رجليه بساقه إلى فخذها من يوم قتله إلى يوم القيامة ، وجعل وجهه إلى اليمن ، حيث دارت عليه حظيرة من ثلج في الشتاء ، وعليه في الصيف حظيرة من نار ، ومعه سبعة أملاك كلما ذهب ملك جاء الآخر.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن في قوله {واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق} قال: كانا من بني إسرائيل ولم يكونا ابني آدم لصلبه ، وإنما كان القربان في بني إسرائيل وكان أوّل من مات.

أخرج ابن أبي حاتم عن أبي الدرداء قال: لأن استيقن ان الله تقبل مني صلاة واحدة أحب إليّ من الدنيا وما فيها ، إن الله يقول {إنما يتقبل الله من المتقين} .

وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب التقوى عن علي بن أبي طالب قال: لا يقل عمل مع تقوى ، وكيف يقل ما يتقبل؟...

وأخرج ابن أبي الدنيا عن عمر بن عبد العزيز. أنه كتب إلى رجل: أوصيك بتقوى الله الذي لا يقبل غيرها ، ولا يرحم إلا عليها ، ولا يثيب إلا عليها ، فإن الواعظين بها كثير ، والعاملين بها قليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت