فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127822 من 466147

روى البخارى فِي"صحيحة"بسنده إلي أبى هريرة ، رضي الله عنه ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لو آمن بي عشرة من اليهود لآمن لي اليهود".

إن هؤلاء اليهود الذين رفضوا الدخول فِي الإيمان وجحدوا الرسالة ، وكانوا يقولون - قبل البعثة -: اللهم ابعث لنا هذا النبي الذي نجده مكتوبا عندنا فِي التوراة حتى نعذب المشركين ونقتلهم !!

وقد ثبت أنهم كانوا يتوعدون المشركين من الأوس والخزرج بمجيء الرسول - صلى الله عليه وسلم - ويستنصرون ، أي ؛ يطلبون النصر به على أعدائهم ، قال تعالى: {وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ} [البقرة: 89]

وفى هذا دلالة قاطعة ، وحجة دامغة على ان اليهود قوم بهت يعرفون الحق ، وينكرونه! فإنهم كانوا يعرفون صفات رسول الله

-صلى الله عليه وسلم - قبل أن يُبعث ، ولما أرسل الله إليهم من قبل ذلك رسلاً كثيرين من بني إسرائيل ، فكذبوا فريقا ، وقتلوا فريقا من الرسل ، فلما أرسل الله رسوله الخاتم من العرب كفروا به ، لأنه ليس من بني إسرائيل ؟ وهو نفس أسلوب المرواغة الذي يستعملونه فِي المفاوضات الوهمية مع السلطة الفلسطينية !

وبعد هذا الإنكار والبهتان استمر اليهود على كفرهم ، وأصروا على ضلالهم ، أراد الله عز وجل ، وقدر ان كتب الهداية لعالمٍ من علمائهم هو عبد الله بن سلام ، رضي الله عنه ، وذلك بعد الهجرة النبوية الشريفة .

وكان عالما وسيدا مطاعا فِي قومه من اليهود قبل علمه وسيادته وفضله ومنزلته ، ووصفوه ، بدلاً من ذلك ، بأقبح الصفات ، وأنزلوه إلي أسفل الدرجات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت