فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127796 من 466147

ويبين اليهود ان رفع شعار (حقوق البشر) لا وجود له فِي الواقع ، وإنما يتبنى اليهود هذا الشعار لإثارة القلاقل والفتن والواقيعة بين المجتمعات البشرية .

ويسوق أبناء صهيون - هنا - مجموعة من الوسائل التي يصلون بها إلي السيطرة على العالم شرقه وغربه على السواء:

(نحن على الدوام نتبنى الشيوعية ، ونحتضنها متظاهرين بأننا نساعد العمال طوعاً لمبدأ الأخوة والمصلحة العامة للإنسانية ، وهذا ما تبشر به الماسونية) ؟!

(وسنخلق أزمة اقتصادية عالمية بكل الوسائل الممكنة التي في قبضتنا ، وبمساعدة الذهب الذي هو كله في أيدينا) .

(ونحن الآن - كقوة دولية - فوق المتناول ، لأنه لو هاجمتنا أحدى الحكومات لقامت بنصرنا أخريات ؟؟!!

* وفى البرتوكول الرابع يرتكز على ثلاثة محاور كفيلة بتدمير العقيدة والأخلاق لكل شعوب الأرض !!

أولها: (إن المحفل الماسونى المنتشر في كل أنحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا) ، ونوادى الروتارى داخلة فِي هذا النص .

والمحور الثاني: (يتحتم علينا - أي اليهود - أن ننزع فكرة الله ذاتها من عقول المسيحيين ! وأن نضع مكانها عمليات حسابية وضرورية مادية ، ثم لكي نحول عقول المسيحيين عن سياستنا سيكون حتما علينا أن نبقيهم منهمكين في الصناعة والتجارية , وهكذا ستنصرف كل الأمم إلى مصالحها ، ولن تفطن في هذا الصراع العالمي إلى عدوها المشترك) !!

وأما الثالث وهو أيضا في غاية الخطورة: (إن الصراع من أجل التفوق ، والمضاربة في عالم الأعمال ستخلقان مجتمعا أنانياً غليظ القلب منحل الأخلاق ، هذا المجتمع سيصير منحلاً ومبغضاً للدين والسياسة ، وستكون شهوة الذهب رائده الوحيد .

وسيكافح هذا المجتمع من أجل الذهب متخذاً اللذات المادية التي يستطيع أن يمده بها الذهب مذهباً أصيلا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت