فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127795 من 466147

ولم يكن نجاحهم في ذلك مستمداً من قوتهم أو ذكائهم، وإنما كان مستمدا من ضعف إيماننا، وبعدنا عن الله، وقد أورثنا ذلك ذلاً ومهانة نتقلب فيهما، ولا يرتفعان عنا إلا بالتوبة والعودة إلى الله، فهل نحن فاعلون؟!

وأما البرتوكول الثاني فأهم ما فيه أمران في غاية الخطر:

الأول: جاء فيه: (إن الطبقات المتعلمة ستختال زهواً أمام أنفسها بعلمها، وستأخذ جزافاً في مزاولة المعرفة التي حصلتها من العلم الذي قدمه إليها وكلاؤنا رغبة فِي تربية عقولهم حسب الاتجاه الذي توخيناه) .أهـ.

والواقع يشهد بأن فينا من وقع في الفخ الذي نصبه حكماء صهيون.

وأما الأمر الثاني فقد قال عنه أحبار اليهود:

(إن الصحافة التي في أيدي الحكومة القائمة هي القوة العظيمة التي بها نحصل على توجيه الناس، فالصحافة تبين المطالب الحيوية للجمهور، وتعلن شكاوى الشاكين وتولد الضجر أحيانا بين الغوغاء، وإن تحقيق حرية الكلام قد ولد في الصحافة، غير أن الحكومات لم تعرف كيف تستعمل هذه القوة بالطريقة الصحيحة، فسقطت في أيدينا، ومن خلال الصحافة أحرزنا نفوذا، وبقينا نحن وراء الستار، وبفضل الصحافة كدسنا الذهب، ولو أن ذلك كلفنا أنهارا من الدم، فقد كلفنا التضحية بكثير من جنسنا، ولكن كل تضحية من جانبنا تعادل آلافاً من الأممين(غير اليهود) أمام الله.

أما الأمر الثالث من هذه الوثيقة الخطيرة فهو يبدأ ببيان أن هدف اليهود أن تكون كل دول أوربا محصورة بأغلال لا تكسر!!

والواقع يشهد أن كل أو جل الدول الأوروبية تحت سيطرة اليهود.

ويؤكد حكماء صهيون أنه ينبغى تدبير المكائد والدسائس دائما بين الحكومات والشعوب، يقول البروتوكول:

(وقد فصلنا القوة المراقبة(الحكومة) عن قوة الجمهورية العمياء (الشعب) ، لأنهما حين انفصلتا صارتا كأعمى فقد عصاه!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت