فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 109802 من 466147

{وَمَا كُنتَ ثَاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا} [القصص: 45] .

وسبحانه يقول:

{وَمَا كُنتَ تَتْلُواْ مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلاَ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لاَّرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} [العنكبوت: 48] .

وكل"ما كنتط في القرآن تأتي بأخبار عن أشياء حدثت في الماضي. بالله لو كانوا يعلمون أنه علم أو جلس إلى معلم ، أكانوا يسكتون ؟ طبعا لا ، لأن هناك كفاراً أرادوا أي ثغرة لينفذوا منها ، وبعد ذلك يأتي القرآن لحجاب الزمن المستقبل ويخرقه ، يحدث ذلك والمسلمون لا يقدرون أن يحموا أنفسهم فيقول الحق:"

{سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ} [القمر: 45] .

حتى أن عمر بن الخطاب يقول: أي جمع هذا ؟ وينزل القرآن بآيات تتلى وتسجل وتحفظ.. وتأتي غزوة"بدر"ويهزم الجمع فعلاً. وتنزل آية أخرى في الوليد ابن المغيرة الجبار المفتري:

{سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ} [القلم: 16] .

ويتساءل بعضهم: هل نحن قادرون أن نصل إليه ؟ وبعد ذلك تأتي غزوة"بدر"فينظرون أنفه فيجدون السيف قد خرطه وترك سمة وعلامة عليه ، فمن الذي خرق حجاب الزمن المستقبل ؟ إنه الله. وليس محمداً ، فإذا تدبرتم المسائل حق التدبر لعلمتم أن محمداً ما هو إلا مبلغ للقرآن ، وأن الذي قال القرآن هو الإله الذي ليس عنده ماضٍ ولا حاضر ولا مستقبل ، بل كل الزمن له ، ويأتي القرآن فيقول:

{وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلاَ يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ} [المجادلة: 8] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت