عَنْ عَطَاءٍ , قَالَ:"الْكَبَائِرُ سَبْعٌ: قَتْلُ النَّفْسِ , وَأَكْلُ الرِّبَا , وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ , وَرَمْي الْمُحْصَنَةِ , وَشَهَادَةُ الزُّورِ , وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ , وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ"
وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ تِسْعٌ
عَنْ طَيْسَلَةَ بْنِ مَيَّاسٍ , قَالَ: كُنْتُ مَعَ الْحَدَثَانِ , فَأَصَبْتُ ذَنُوبًا لَا أُرَاهَا إِلَّا مِنَ الْكَبَائِرِ , فَلَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ , فَقُلْتُ: إِنِّي أُصِيبُ ذَنُوبًا لَا أُرَاهَا إِلَّا مِنَ الْكَبَائِرِ قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قُلْتُ: كَذَا وَكَذَا. قَالَ: لَيْسَ مِنَ الْكَبَائِرِ , قَالَ: لِشَيْءٍ لَمْ يَسْمَعْهُ طَيْسَلَةُ , قَالَ: هِيَ تِسْعٌ , وَسَأَعُدُّهُنَّ عَلَيْكَ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ , وَقَتْلُ النَّسَمَةِ بِغَيْرِ حِلِّهَا , وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ , وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ , وَأَكْلُ الرِّبَا , وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ظُلْمًا , وَإِلْحَادٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ , وَالَّذِي يَسْتَسْحِرُ وَبُكَاءُ الْوَالِدَيْنِ مِنَ الْعُقُوقِ. قَالَ ابْنُ زِيَادٍ: وَقَالَ طَيْسَلَةُ: لَمَّا رَأَى ابْنُ عُمَرَ فَرَقِي قَالَ: أَتَخَافُ النَّارَ أَنْ تَدْخُلَهَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: وَتُحِبُّ أَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: أَحَيٌّ وَالِدُكَ؟ قُلْتُ: عِنْدِي أُمِّي. قَالَ: فَوَاللَّهِ لَئِنْ أَنْتَ أَلَنْتَ لَهَا الْكَلَامَ , وَأَطْعَمْتَهَا الطَّعَامَ , لَتَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مَا اجْتَنَبْتَ الْمُوجِبَاتِ""
وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ أَرْبَعٌ
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ:"الْكَبَائِرُ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ , وَالْقَنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ , وَالْإِيَاسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ , وَالْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ"
وَقَالَ آخَرُونَ: كُلُّ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ فَهُوَ كَبِيرَةٌ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْكَبَائِرِ , سَبْعٌ هِيَ؟ قَالَ: هِيَ إِلَى السَّبْعِينَ أَقْرَبُ""
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: كَمِ الْكَبَائِرُ أَسَبْعٌ هِيَ؟ قَالَ: «إِلَى سَبْعِمِائَةٍ أَقْرَبُ مِنْهَا إِلَى سَبْعٍ , غَيْرَ أَنَّهُ لَا كَبِيرَةَ مَعَ اسْتِغْفَارٍ , وَلَا صَغِيرَةَ مَعَ إِصْرَارٍ»
وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ ثَلَاثٌ""
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: الْكَبَائِرُ ثَلَاثٌ: الْيَأْسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ , وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ , وَالْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ""