فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 104634 من 466147

وَقَالَ آخَرُونَ: كُلُّ مُوجِبَةٍ وَكُلُّ مَا أَوْعَدَ اللَّهُ أَهْلَهُ عَلَيْهِ النَّارَ فَكَبِيرَةٌ

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ:"الْكَبَائِرُ: كُلُّ ذَنْبٍ خَتْمَهُ اللَّهُ بِنَارٍ أَوْ غَضَبٍ , أَوْ لَعْنَةٍ , أَوْ عَذَابٍ"

عَنِ الضَّحَّاكِ , قَالَ:"الْكَبَائِرُ: كُلُّ مُوجِبَةٍ أَوْجَبَ اللَّهُ لِأَهْلِهَا النَّارَ , وَكُلُّ عَمَلٍ يُقَامُ بِهِ الْحَدُّ فَهُوَ مِنَ الْكَبَائِرِ"

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَالَّذِي نَقُولُ بِهِ فِي ذَلِكَ مَا ثَبَتَ بِهِ الْخَبَرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَذَلِكَ مَا [روي عن] أَنَس بْن مَالِكٍ , قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَبَائِرَ , أَوْ سُئِلَ عَنِ الْكَبَائِرِ , فَقَالَ: «الشِّرْكُ بِاللَّهِ , وَقَتْلُ النَّفْسِ , وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ» فَقَالَ: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟» قَالَ: «قَوْلُ الزُّورِ» , أَوْ قَالَ: «شَهَادَةُ الزُّورِ» قَالَ شُعْبَةُ: وَأَكْبَرُ ظَنِّي أَنَّهُ قَالَ: «شَهَادَةُ الزُّورِ»

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: مَا الْكَبَائِرُ؟ قَالَ: «الشِّرْكُ بِاللَّهِ» قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: «وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ» . قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: «وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ» . قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ: مَا الْيَمِينُ الْغَمُوسُ؟ قَالَ: الَّذِي يَقْتَطِعُ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ""

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ نَاسًا , مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرُوا الْكَبَائِرَ , وَهُوَ مُتَّكِئٌ , فَقَالُوا: الشِّرْكُ بِاللَّهِ , وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ , وَفِرَارٌ مِنَ الزَّحْفِ , وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ , وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ , وَقَوْلُ الزُّورِ , وَالْغُلُولُ , وَالسِّحْرُ , وَأَكْلُ الرِّبَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"فَأَيْنَ تَجْعَلُونَ {الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} «إِلَى آخِرِ الْآيَةِ» "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت