فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 102633 من 466147

البلاغة

1 -الإفراد والجمع: في قوله تعالى:"خالِدِينَ فِيها"وقوله:"خالِداً فِيها"ولعل إيثار الإفراد هاهنا نظرا إلى ظاهر اللفظ ، واختيار الجمع هناك نظرا إلى المعنى للإيذان بأن الخلود في دار الثواب بصفة الاجتماع أجلب للأنس ، كما أن الخلود في دار العذاب بصفة الانفراد أشد في استجلاب الوحشة.

الفوائد

1 -في هاتين الآيتين نكتة بلاغية ، قلما يتعرض لها علماء البلاغة ، ولكن لا يتجاوزها علماء التفسير ، فقد ورد وصف أهل الجنة في الآية الأولى بصيغة الجمع"خالدين"بينما ورد وصف أهل النار في الآية الثانية بصيغة الإفراد"خالدا"وفي تعليل ذلك قولان:

أحدهما: أن أهل الجنة ذوو مراتب متفاوتة ، ولذلك اقتضى وصفهما بصيغة الجمع ، وأن أهل النار لا يتفاوتون في العقاب ، فكلهم في النار ، ولذلك وصفهم بصيغة المفرد.

الثاني: ذهب بعض المفسرين إلى تعليل الاختلاف في وصف أهل الجنة بالجمع ووصف أهل النار بالإفراد ، إلى أن الإفراد لأهل النار زيادة في الوحشة وقساوة في العقاب ، والجمع لأهل الجنة يقتضي الأنس بالاجتماع والسعادة بالتعارف واللقاء.

وكلا الوجهين حسن فاختر منها ما يرجح لديك قبوله.

[سورة النساء (4) : آية 15]

وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً (15)

الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (اللاتي) اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ (يأتين) مضارع مبنيّ على السكون في محلّ رفع ... والنون)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت