الكبائر ، فله الجنة ، قيل: وما الكبائر ؟ قال: الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف"."
وقال ابن مسعود"سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الكبائر ؟ فقال:"أن تدعو لله نداً وقد خلقك ، (وأن تقتل ولدك) من أجل أن يأكل معك ، أو تزني بحليلة جارك ، وقرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم {والذين لاَ يَدْعُونَ مَعَ الله إلها آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النفس التي حَرَّمَ الله إِلاَّ بالحق وَلاَ يَزْنُونَ} [الفرقان: 68] "."
وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"هو الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وأكل مال اليتيم ، والفرار من الزحف وقذف المحصنة ، وقل الزور ، والغلول ، والسحر وأكل الربا واليمين الغموس".
ومعنى قوله {نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} أنه تعالى وعد أن يكفر الصغائر باجتناب الكبائر وقال النبي عليه السلام:"اجتنبوا الكبائر وسددوا وابشروا".
وقال ابن مسعود: في خمس آيات من سورة النساء لهن أحب إلي من الدنيا
قوله: {إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ}
وقوله: {إِنَّ الله لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يضاعفها وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً} [النساء: 40]
وقوله: {إِنَّ الله لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ} [النساء: 48 - 116]
وقوله: {وَمَن يَعْمَلْ سواءا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ الله يَجِدِ الله غَفُوراً رَّحِيماً} [النساء: 110] وقوله: {والذين آمَنُواْ بالله وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ} [النساء: 151] الآية.