فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 103071 من 466147

(وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلاَّ ما قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَمَقْتاً وَساءَ سَبِيلاً) 22].

وكانوا ينكحون روابهم، وناس منهم يمقتونه من ذوي مروآتهم، ويسمونه نكاح

المقت، وكان المولود عليه يقال له: المقتي. ومن ثم قيل (وَمَقْتاً) كأنه قيل: هو فاحشة في دين اللَّه بالغةٌ في القبح، قبيح ممقوت في المروءة ولا مزيد على ما يجمع القبحين.

وقرئ: لا تحل لكم بالتاء، على (أَن ترثوا) بمعنى الوراثة

منهن غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة"الحديث، قيل:"استوصى"مطاوع"أوصى"، كأنه قال: أوصيكم بالنساء خيراً فاقبلوا وصيتي فيهن، الاستيصاء: قبول الوصية."

المغرب: وفي حديث الظهار:"استوصي بابن عمك خيراً"، أي: اقبلي وصيتي فيه.

النهاية: العاني: الأسير، وكل من ذل واستكان وخضع فقد عنا يعنو، وهو عان، والمرأة عانية، وجمعها: عوان، أي: أسرى أو كالأسرى، وهو مرفوع على أنه خبر"إن".

قوله: (روابهم) الرواب: جمع الرابة، الجوهري: والرابة: امرأة الأب.

قوله: (على ما يجمع القبحين) أي: العقلي والشرعي، مذهبه.

قوله: (وقرئ:"لا تحل لكم"، بالتاء) وهي شاذة.

قوله: (( أَنْ تَرِثُوا) بمعنى الوراثة) وفي بعض النسخ:"على أن (تَرِثُوا) "، والمراد: أن توجيه القراءة بالتاء: أن يكون (تَرِثُوا) بمعنى الوراثة؛ لأن (أَن تَرِثُوا) في موضع رفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت