فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 102965 من 466147

وأخرج عبد بن حميد عن الأسود أنه كان ربما قرأ {والمحصنات} والمحصنات.

وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة. أن هذه الآية التي في سورة النساء {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم} نزلت في امرأة يقال لها: معاذة. وكانت تحت شيخ من بني سدوس يقال له: شجاع بن الحرث. وكان معها ضرة لها قد ولدت لشجاع أولاداً رجالاً ، وإن شجاعاً انطلق يميز أهله من هجر فمر بمعاذة ابن عم لها فقالت له: احملني إلى أهلي فإنه ليس عند هذا الشيخ خير. فاحتملها فانطلق بها فوافق ذلك جيئة الشيخ ، فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

يا رسول الله وأفضل العرب... إني خرجت أبغيها الطعام في رجب

فتولت والطت بالذنب... وهي شر غالب لمن غلب

رأت غلاماً واركاً على... قتب لها وله أرب.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عليّ عليّ فإن كان الرجل كشف بها ثوباً فارجموها وإلا فردوا على الشيخ امرأته ، فانطلق مالك بن شجاع وابن ضرتها فطلبها ، فجاء بها ونزلت بيتها".

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عبيدة السلماني في قوله {كتاب الله عليكم} قال: الأربع.

وأخرج ابن جرير من طريق عبيدة عن عمر بن الخطاب. مثله.

وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس {كتاب الله عليكم} قال: واحدة إلى أربع في النكاح.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن إبراهيم {كتاب الله عليكم} قال: ما حرم عليكم.

وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس. أنه قرأ {وأحل لكم} بضم الألف وكسر الحاء.

وأخرج عن عاصم. أنه قرأ {وأحل لكم} بالنصب.

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك قال {وراء} أمام. في القرآن كله غير حرفين {وأحل لكم ما وراء ذلكم} يعني سوى ذلكم {فمن ابتغى وراء ذلك} يعني سوى ذلك.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي {وأحل لكم ما وراء ذلكم} قال: ما دون الأربع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت