{وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (20) }
وَإِنْ: الواو: استئنافيَّة. إنْ: حرف شرط جازم. أَرَدْتُمُ: فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء: في محل رفع فاعل. اسْتِبْدَالَ: مفعول به منصوب. زَوْجٍ: مضاف إليه مجرور، والمراد بالزوج: الجمع، أي: وإن أردتم استبدال أزواج مكان أزواج، وجاز ذلك لدلالة جمع المستبدلين. مَكَانَ: ظرف مكان منصوب متعلق بـ"اسْتِبْدَالَ"، لأنه مصدر. زَوْجٍ: مضاف إليه مجرور. وَآتَيْتُمْ: الواو: حالية، والفعل مثل"أَرَدْتُمُ". إِحْدَاهُنَّ: مفعول به أول منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. والهاء: في محل جر مضاف إليه. قِنْطَارًا: مفعول به ثان. فَلَا: الفاء: رابطة لجواب الشرط. لَا: ناهية جازمة. تَأْخُذُوا: مضارع مجزوم. والواو: في محل رفع فاعل. مِنْهُ: من حرف جر، والهاء: في محل جر، وهما متعلقان بـ"تَأْخُذُوا". شَيْئًا: مفعول به منصوب. أَتَأْخُذُونَهُ: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، أي: أتفعلونه مع قبحه؟ تأخذونه: مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل، والهاء: في محل نصب مفعول به.
بُهْتَانًا: فيه ما يأتي:
1 -مفعول من أجله، أي: لبهتانكم وإثمكم.
2 -مصدر في موضع الحال، وصاحبها: إما الفاعل في"أَتَأْخُذُونَهُ"، أي: بُهْتَانًا وَإِثْمًا، وإما المفعول به، أي: أتأخذونه مُبهتًا مُحيِّرًا لشنعته وقبح الأحدوثة عنه.
وَإِثْمًا: معطوف على"بُهْتَانًا"منصوب مثله، وله حكمه على الوجهين السابقين. مُبِينًا: صفة منصوبة.
* وجملة"وَإِنْ أَرَدْتُمُ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"آتَيْتُمْ. . ."في محل نصب حال بتقدير (قد) عند من يشترطها وهم البصريون.
* وجملة"لَا تَأْخُذُوا. . ."في محل جزم جواب الشرط المقترن بالفاء.
* وجملة"تَأْخُذُونَهُ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.
{وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (21) }