وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا: وَعَاشِرُوهُنَّ: الواو: عاطفة، والفعل: أمر مبني على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل، والهاء: في محل نصب مفعول به. بِالْمَعْرُوفِ: جار ومجرور متعلّقان:
1 -بالفعل"عَاشِرُوا". وتكون الباء للتعدية.
2 -بمحذوف حال إما من الفاعل، أي: مصاحبين لهنّ بالمعروف، أو من المفعول أي: مصحوباتٍ بالمعروف. وهذا أظهر الوجهين في التعليق.
فَإِن. الفاء. استئنافيَّة. إِن: حرف شرط جازم. كَرِهْتُمُوهُنَّ: مثل"آتَيْتُمُوهُنَّ"والفعل في محل جزم فعل الشرط. فَعَسَى: الفاء: رابطة لجواب الشرط، عَسَى: فعل ماض تام مبني على الفتح المقدر أَنْ تَكْرَهُوا: مثل"أَنْ تَرِثُوا". والمصدر المؤول في محل رفع فاعل لـ"عَسَى". شَيْئًا: مفعول به منصوب. وَيَجْعَلَ: الواو: للمعية أو للعطف. يَجْعَلَ: مضارع منصوب بـ"أنْ"مضمرة. وذهب الهمذاني إلى أنه عطف على"أَنْ تَكْرَهُوا". اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل. فِيهِ: في حرف جر، والهاء: في محل جر، وتعود على (شيء) ، أي: في ذلك الشيء المكروه، وقيل: تعود على المدلول عليه بالفعل، وقيل: تعود على الصبر وإن لم يجر له ذكر. والجار والمجرور متعلقان:
1 -بالفعل"يَجْعَلَ".
2 -أو بمحذوف مفعول به ثان لـ"يَجْعَلَ"المتعدي لمفعولين.
خَيْرًا: مفعول به. كَثِيرًا: صفة لـ"خَيْرًا"منصوبة مثلها.
* وجملة"وَعَاشِرُوهُنَّ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"لَا يَحِلُّ".
* وجملة"فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ"لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا. . ."لا محل لها؛ تعليل لجواب الشرط المقدّر. أي: إن كرهتموهنّ فاصبروا لأنه عسى أن تكرهوا. . . .
* وجملة"تَكْرَهُوا"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
* وجملة"وَيَجْعَلَ اللَّهُ. . ."لا محل لها:
1 -صلة الموصول الحرفي المقدر. والمصدر المؤول من"أن يجعل"معطوف على مصدر مسبوك من الكلام المتقدم، أي: قد يكون رجاء كره منكم وجعل خيرًا من اللَّه.
2 -معطوفة على جملة"تَكْرَهُوا".