فقوله:"رد لفظ"هو الركن الأول، ودخل فيه [1] الاسم والفعل.
وقوله:"إلى فظ آخر"هو الركن الثاني: وهو المشتق منه. ويؤخذ منه الركن الرابع: وهو التغيير؛ لأنه لو انتفى التغيير (بينهما لم يصدق عليه أنه لفظ آخر بل هو هو، ودخل فيه أيضًا الاسم والفعل) [2] .
وقوله:"لموافقته في حروفه الأصلية"هو الركن الثالث، واحترز به [3] عما عَرَفْتَ أَوَّلًا [4] .
قال: (ولا بد من تغييرٍ بزيادةٍ أو نقصانِ حرفٍ، أو حركةٍ، أو كليهما. أو بزيادة [5] أحدهما ونقصانه، أو نقصان [6] الآخر. أو بزيادته أو نقصانه بزيادة الآخر ونقصانه. أو بزيادتهما ونقصانهما. نحو: كاذبٌ، ونَصَر، وضاربٌ، وخَفَّ، وضَرَب، على مذهب الكوفيين. وغلا، ومسلماتٍ، وحذِر، وعادّ، ونَبَت [7] ، واضْربْ، وخافَ، وعِدْ، وكالٍّ، وَارْم) .
(1) أي: في اللفظ.
(2) سقطت من (ت) .
(3) سقطت من (غ) .
(4) أي: للاحتراز عن الأحرف الزوائد، فإن الاختلاف فيها لا يضر كضرب وضارب. قال الإسنوي رحمه الله تعالى:"ولم يشترط في الحروف الأصلية أن تكون موجودة؛ لأنه ربما حُذف بعضها لمانع كخف من الخوف". نهاية السول 2/ 69.
(5) في (ص) :"أو زيادة".
(6) في (غ) ، (ك) :"ونقصان". وهو خطأ.
(7) في (ت) :"وثبت".