فهرس الكتاب

الصفحة 917 من 3261

العَرَض [1] ، والموجود بالذات أولى من الموجود بالغير، والوجود القارُّ أقوى (وأشد من غير القار كالحركة [2] مثلًا، وتجتمع هذه الأنواع من الاختلاف) [3] بالنسبة إلى الخالق والمخلوق.

فإن قلت: الأبيض (مثلًا إذا أُطلق) [4] على الثلج فإما أن يكون استعماله فيه مع ضميمة تلك الزيادة [5] ، أوْ لا؟ فإن لم يكن فهو المتواطئ [6] ، وإنْ كان فهو المشترك [7] ، فإذن لا حقيقة لهذا القسم المسمى

= وهي الكيفيات النفسانية، كالحياة والعلم والقدرة والإرادة. ومن العرض ما ليس مختصًا بالحيّ: وهو ما عدا الكيفيات النفسانية، كالأصوات، والألوان، والروائح، والحركة والسكون، وغير ذلك. وكل جوهر حادث؛ لأنه مسبوق بالعدم، وجميع الأجسام متركبة من الجواهر، فهي حادثة أيضًا، والعالم بجميع أجزائه حادث. هذا هو مذهب المسلمين. انظر: ضوابط المعرفة وأصول الاستدلال والمناظرة ص 339 - 340، شرح جوهرة التوحيد ص 447، البيت رقم 123، المطالب العالية للرازي 2/ 115، كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي 1/ 203 - 207، التعريفات للجرجاني ص 70.

(1) لأن العرض لا يقوم إلا بالجوهر، فوجود الجوهر متقدم على العرض.

(2) الوجود القار هو الثابت، والوجود غير القار هو المتحرك، فوجود السماء قار وهو أقوى من وجود النجوم والكواكب؛ لأنها متحركة غير قارة.

(3) سقطت من (ت) .

(4) في (ت) :"إذا أطلق مثلًا".

(5) يعني: زيادة بياض الثلج على بياض العاج.

(6) يعني: فإن لم نأخذ هذه الزيادة في الاستعمال فبياض الثلج وبياض العاج متواطئان؛ لأننا لا نعتبر الزيادة.

(7) يعني: وإن اعتبرنا الزيادة فيكون استعمال الأبيض للثلج والعاج مِنْ قبيل المشترك، فالأبيض مشترك بين الثلج والعاج، فلا وجود لقسم المشكِّك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت