فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 3261

باللسان، فإذا قلنا: حكم الذهن فإنما نريد الإخبار النفساني.

ثم إن هذا الإخبار مُحْتَمِل للتصديق والتكذيب، والتصديق والتكذيب إما بالإخبار، بأن يقال لقائله: صدقتَ أو كذبتَ.

وإما بالعلم والاعتقاد، فإنَّ مَنْ عَلِم صِدْق المُخْبِر يُقال: إنه [1] مُصَدِّقٌ له، ومَنْ عَلِم كذبه يقال: إنه مكذِّب له، فسمي العلم المتعلِّق بذلك الخبر، أو بمضمون الخبر - تصديقًا، لما قلناه، لأنّه مُصَدِّق له.

فالعلم مُتَعَلِّق [2] بالحكم، أو بمضمونه، (لا منقسِم إليه) [3] .

وقولنا: بمضمونه؛ لأنَّ العلم قد يتعلق بالنسبة الخارجية وقد يتعلق بالخبر عنها.

فالثاني: (تصديق للخبر، والأول: تصديق لمضمونه) [4] .

والحكم مِنْه ما هو تصديق: وهو الإخبار بصِدْق الصادق، ومنه ما ليس بتصديقٍ: وهو بقية [5] الأحكام. وإنما ساغ [6] في العُرْف إطلاقُ

(1) في (ص) ، و (ك) :"له".

(2) في (ص) ، و (ك) :"يتعلق".

(3) في (ص) :"لا ينقسم إليه".

(4) في (ك) :"والثاني تصديق بمضمونه". وهو خطأ. وفي (ص) :"فالثاني فالأول تصديق للخبر، والثالث والثاني تصديق لمضمونه". وهو خطأ أيضًا.

(5) في (ص) :"تقييد". وهو خطأ.

(6) في (ص) ، و (ك) :"شاع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت