بفتحها [1] . وأصل الكلمة من القُدُس بضم الدال، وسكونها [2] : وهو الطهارة [3] ، سُمِّي جبريلُ روحَ القدس؛ لطهارته في تبليغ الوحي إلى الرسل عليهم السلام.
والأرض المُقَدَّسة: المُطَهَّرة، وبيت المَقْدِس: بيت الطَّهَارة (أو بيت مكان الطهارة) [4] ، والمعنى الطهارة من الذنوب؛ لتطهيره من الكفار بالمسلمين [5] .
وقال تعالى: {وَنُقَدِّسُ لَكَ} [6] أي: نُقَدِّسُك، إنْ جعلت اللام زائدة، أو نُقَدِّس أنفسنا لك، إن لم تَرْض زيادتَها [7] .
(1) في اللسان: 6/ 168، (مادة قدس) :"وكان سيبويه يقول: سَبُّوح وقَدُّوس، بفتح أوائلهما. . . قال ثعلب: كل اسمٍ على فَعُّول فهو مفتوح الأول مثل: سَفُّود وكَلُّوب وسَمُّور وتَنُّور، إلا السُّبُّوح والقُدُّوس، فإن الضم فيهما الأكثر، وقد يُفتحان، وكذلك الذُّرُّوح بالضم، وقد يفتح. قال الأزهري: لم يجئ في صفات الله تعالى غير القُدُّوس، وهو الطاهر المنزَّه عن العيوب والنقائص، وفُعُّول بالضم من أبنية المبالغة، وقد تُفتح القاف وليس بالكثير".
(2) في (ص) :"وبسكونها".
(3) انظر، لسان العرب: 6/ 168، القاموس المحيط: 2/ 239، المصباح المنير: 2/ 150.
(4) في (ص) ، و (ك) :"أو بيت مكانها".
(5) قال القرطبي في تفسيره: 1/ 277:"وبيت المقدس سُمِّي به؛ لأنه المكان الذي يُتَقَدَّس فيه من الذنوب، أي: يُتَطهر".
(6) سورة البقرة: 30.
(7) يعني: إن كانت اللام زائدة - فالمفعول به هو الكاف، وإن لم تكن زائدة فالمفعول به مقدَّر: أنفسنا. وانظر، تفسير أبي السعود: 1/ 83، الفتوحات الإلهية بتوضيح =