أنس [1] وقال: إنّه كان صغيرًا ويتولج [2] على النساء وهنّ متكشفات [3] وأنا آخذ بزمام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسيل عليّ لعابها [4] .
هكذا ينبغي تقرير ما في الكتاب فلا يعدل عنه، وبه يتبين لك أنّ الكلام هنا في بحثين أحدهما: بوقت الرواية في زمن الصبا، والثاني: بوقت التحمل.
قال: (الثالث بكيفية الرواية فيرجح المتفق على رفعه والمحكي
= مسلم: ص كتاب الحج (15) باب في المتعة بالحج والعمرة (18) رقم (147/ 1218) . تؤيد ما رجحه ابن عمر، وكذا رواية ابن عباس رضي الله عنهما في صحيح مسلم: ص كتاب الحج (15) باب جواز العمرة في أشهر الحج (31) رقم (198/ 1240) .
(1) وهي أنه قرن في الحج. والحديث متفق عليه، أخرجه البخاري في صحيحه: ص 822 كتاب المغازي (62) باب بعث علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد إلى اليمن (61) رقم (4353، 4353) . وأخرجه مسلم في صحيحه: ص 492، كتاب الحج (15) باب في الإفراد والقران في الحج (27) رقم (185/ 1232) .
(2) في (ت) : وكنت أدخل.
(3) (في الحج على رواية أنس وقال إنّه كان صغيرًا وكنت أدخل على النساء وهنّ متكشفات) ساقط من (غ) .
(4) "حدثنا أحمد ابن مسعود المقدسي ثنا عمرو بن أبي سلمة ثنا سعيد بن عبد العزيز عن زيد بن أسلم عن ابن عمر: أن رجلا أتاه فقال بم أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أهل بالحج، فانصرف عنه ثم جاءه من العام المقبل فقال: بم أهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: ألم تأتني عام أول؟ قال: بلى ولكن أنس بن مالك زعم أنه قرن، فقال ابن عمر: إن أنسا كان يتولج على النساء مكشفات الرؤوس فإني كنت تحت ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسني لعابها أسمعه يلبي بالحج". مسند الشاميين: 1/ 284.