وهذا الحديث أيضًا يدل على أنّ الأمر كان مفوضًا إلى اختياره - صلى الله عليه وسلم -.
قوله:"ونحوه"، أو نحو هذين الأمرين كقوله - صلى الله عليه وسلم:"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة" [1] .
وكما قال - صلى الله عليه وسلم - في مكة"لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها. فقال العباس إلا الإذخر فقال: إلا الإذخر" [2] . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= رقم (230) . والأقرع بن عبد الله الحميري بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى ذي مرّان وذي رود وإلى طائفة من اليمن. ينظر الإصابة: 1/ 59 رقم (231) .
والأقرع الغفاري ينظر الإصابة: 1/ 59 رقم (232 - 233) .
وهناك أقرع خامس مختلف في صحبته، وهو أقرع مؤذن عمر - رضي الله عنه -. قال ابن حجر وذكره ابن حبان من ثقات التابعين. ينظر الإصابة: 1/ 113 رقم (479) .
(1) أخرجه البخاري في كتاب الجمعة باب السواك يوم الجمعة من حديث أبي هريرة 1/ 303، وأخرجه مسلم عنه في كتاب الطهارة باب السواك 1/ 220، وأخرجه أبو داود عنه في كتاب الطهارة باب السواك 1/ 11، وأخرجه الترمذي عنه في كتاب الطهارة باب ما جاء في السواك 1/ 34، وأخرجه النسائي عنه في كتاب الطهارة 1/ 12، وأخرجه ابن ماجه عنه في كتاب الطهارة باب السواك 1/ 58، وأخرجه أحمد عنه في المسند: 2/ 245.
(2) متفق عليه أخرجه البخاري عن ابن عباس في كتاب جزاء الصيد (28) باب لا يحل القتال بمكة (10) الحديث رقم (1834) 4/ 46 - 47، وفي كتاب الجزية والموادعة (58) ، باب إثم الغادر للبر والفاجر (22) الحديث رقم (3189) 6/ 283.
وأخرجه مسلم في الصحيح في كتاب الحج (15) باب تحريم مكة وصيدها. . (82) ، الحديث (445/ 1353) 2/ 986.
والخلى: الرطب من النبات، واختلاؤه قطعه واحتشاشه، يعضد: أي يقطع، والإذخر نبات معروف عند أهل مكة طيب الريح له أصل مندفن وقضبان دقاق. المصباح المنير: ص 181"خلا"، ص 415"عضد"، ص 207"ذخر".