فروينا بإسناد إلى عبد الملك بن هشام [1] .
قال ثنا زياد بن عبد الله البكائي [2] عن محمد بن إسحاق المطلبي [3]
= كتب الفرس وأخبارهم وغيرهم، وكان كلما جلس الرسول - صلى الله عليه وسلم - في مجلس يخلفه ويحدث قريشًا بأخبار الأمم السابقة وملوك الفرس، وكان يقول: أنا والله - يا معشر قريش - أحسن حديثًا منه فهلم إلي فأنا أحدثكم أحسن من حديثه، أسر في معركة بدر، وأمر به الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقتل بالصفراء على مقربة من المدينة. ينظر: سيرة ابن هشام: 2/ 347.
(1) عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري المعافري، أبو محمد، جمال الدين، مؤرخ كان عالما بالأنساب واللغة وأخبار العرب، ولد ونشأ في البصرة، توفي بمصر، أشهر مصنفاته: السيرة النبوية المعروف بسيرة ابن هشام رواه عن ابن إسحاق، وشرح ما وقع في أشعار السير من الغريب، وغير ذلك، وتوفي رحمه الله سنة 213 هـ. ينظر ترجمته في: وفيات الأعيان: 1/ 290، والبداية والنهاية: 10/ 267، والروض الأنف شرح السيرة: 1/ 5.
(2) زياد بن عبد الله بن طفيل القيسي العامري البكائي، أبو محمد: راوي السيرة النبوية عن محمد بن إسحاق، وعنه رواها عبد الملك بن هشام الذي رتبها، وهو من أهل الكوفة، كان ثقة في الحديث. نسبته إلى البكاء بن ربيعة بن عامر بن صعصعة توفي سنة 183 هـ. قال ابن حجر في التقريب:"صدوق ثبت في المغازي، وفي حديثه عن غير أبي إسحاق لين، ولم يثبت أن وكيعًا كذبه، وله في البخاري موضع واحد متابعة، من الثامنة". ينظر ترجمته في: وفيات الأعيان: 1/ 195، تقريب التهذيب: ص 220 رقم (2085) .
(3) محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي بالولاء، المدني من أقدم مؤرخي العرب من أهل المدينة له السيرة النبوية هذبها ابن هشام، وكان من حفاظ الحديث، زار الإسكندرية سنة 119 هـ وسكن بغداد ومات فيها ودفن بمقبرة الخيزران أم الرشيد، قال ابن حبان: لم يكن أحد بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه أو يوازيه في جمعه وهو من =