فهرس الكتاب

الصفحة 2934 من 3261

العقول ولا وجود لها في الخارج.

ويلزم من كونها عدمية أنْ يكون انتفاؤها وجوديا فإنّ العدم والوجود نقيضان ولا بد وأن يكون أحد النقيضين وجوديًا وإذا كان انتفاؤها وجوديا فلا يجوز أنْ يكون [1] عدم كلّ جزء علّة له [2] ، لأنَّ الأمور العدمية لا تكون علّة للأمر الوجودي [3] هكذا قرره العبري [4] وغيره من شارحي الكتاب [5] ، وهو أولًا: ضعيف؛ لأنّه ليس بأولى من قول المعترض: العلية أمر وجودي؛ لأنَّ نقيضها وهو عدم العلية عدمي

(1) (أحد النقيضين وجوديًا وإذا كان انتفاؤها وجوديا فلا يجوز أنْ يكون) ساقط من (غ) .

(2) (له) ليس في (ت) .

(3) ينظر شرح العبري على المنهاج (الجزء الثاني) بتحقيق محمود حامد محمد عثمان: ص 538.

(4) والعبري هو عبيد الله بن محمد الهاشمي الحسيني الفرغاني الشريف المعروف بالعبري بكسر العين المهملة وسكون الباء الموحدة الملقب ببرهان الدين. سمي بالعبري نسبة إلى عبرة بطن من الأزد ولد بتهريز ودخل بغداد. ومن مصنفاته: شرح طوالع الأنوار للبيضاوي وشرح الغاية القصوى في دراية الفتوى في فقه الشافعية للبيضاوي وغيرها. توفي رحمه الله في غرة ذي الحجة سنة 743 هـ وقيل في شهر رجب من نفس العام.

ينظر ترجمته في: الدرر الكامنة لابن حجر: 3/ 47 - 48، وشذرات الذهب: 6/ 139، والبدر الطالع للشوكاني: 1/ 411 - 412.

(5) ينظر: نهاية السول للإسنوي: 3/ 112، ومنهاج العقول للبدخشي: 3/ 112، ومعراج المنهاج للجزري: 2/ 203 - 204، والسراج الوهاج للجاربردي: 2/ 962، وشرح المنهاج للأصفهاني: 2/ 735.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت