الأشباه والنظائر وزدنا ما أمكن مع التحري والتحرير في كلّ ذلك فلا نطول بذكره هنا" [1] ."
مثال:"ولعلنا نتعرض لهذه القاعدة في الأشباه والنظائر كمّله الله تعالى" [2] .
وأما الإحالات إلى الكتب الأخرى، فقد أحال على مؤلفات شتى مثال ذلك إحالته على كتب أبيه. يقول مثلًا:"والمسألة في شرح المنهاج لوالدي مبسوطة" [3] .
مثال آخر:". . . وتفاصيل هذه المسألة وحجج الأصحاب فيها مبسوطة في الكتب الكلامية، والمصنف أحال في ذلك على كتابه مصباح الأرواح" [4] .
وهناك إحالات من نوع آخر وهي الإحالات في نفس الشرح، إحالات بين الأبواب والفصول، لاحقة أو سابقة.
مثال:"وتحقيق هذا يتلقى من فاتحة كتاب العموم والخصوص من هذا الشرح وسننتهي إليه إن شاء الله" [5] .
مثال آخر:"قلت وهذا الذي مشى عليه الإمام والمصنف في كتاب"
(1) ينظر: ص 2620.
(2) ينظر: ص 2565.
(3) ينظر: ص 420.
(4) ينظر: ص 366 - 367.
(5) ينظر: ص 775.