وغيره قال: إنّه [1] الوصف المفضي إلى ما يجلب للإنسان نفعًا أو يدفع عنه ضرَرًا [2] [3] وهما متغايران؛ لأنَّ المصنف جعل المقاصد أنفسها أوصافًا.
وهذا التعريف هو قول من يعلل أفعال الله تعالى بالمصالح.
والنفع: عبارة عن اللذة وما كان طريقًا إليها [4] .
والضرر: الألم وطريقه [5] .
وقيل في حدّ اللذة: إدراك الملائم والألم إدراك المنافي [6] .
قال الهندي: وهو لا يخلو من شائبة الدور، يعني لأنَّ إدراك أحدهما
= 6/ 405، 5/ 3976، الصحاح: 1/ 224، 5/ 2026، ومختار الصحاح: 656، 588.
أما في الاصطلاح فعرف بتعريفات كثرة وهذا تبعًا لتفسير المصلحة وحسب من يجوز تعليل الأحكام بالمصالح ومن لا يجوز ذلك. وعلى كل حال فقد عرف بأنه:"وصف ظاهر منضبط يحصل عقلا من ترتب الحكم عليه ما يصلح أن يكون مقصودا من حصول مصلحة أو دفع مفسدة"وإلى هذا ذهب ابن الحاجب، والآمدي وبعض الأصوليين. ينظر: شرح العضد على المختصر: 2/ 239، والإحكام للآمدي: 3/ 388 - 389، ونهاية الوصول: 8/ 3287.
(1) (إنه) ليس في (غ) ، (ت) .
(2) في (ص) : ضرًا.
(3) هذا تعريف الرازي في المحصول: ينظر: المحصول: ج 2/ ق 2/ 218.
(4) ينظر التعريف اللغوي: في القاموس المحيط مادة (نفع) ص 991.
(5) ينظر التعريف اللغوي في: القاموس المحيط: مادة (ضرّ) ص 550.
(6) ينظر تعريفها اللغوي في: القاموس المحيط مادة (اللذّة) ص 461.