فهرس الكتاب

الصفحة 2677 من 3261

-ومنها (لأجل كذا) أو من أجل كذا كقوله - صلى الله عليه وسلم:"إنما جعل الاستئذان من أجل البصر"رواه البخاري ومسلم [1] ، وقوله:"إنما نهيتكم من أجل الدافة التي دفت فكلوا وادخروا" [2] رواه مسلم وأبو داود والنسائي، أي لأجل التوسعة على الطائفة التي قدمت المدينة أيام التشريق والدّافة: القافلة السائرة [3] .

= أي جعلنا هذه المصارف لمال الفيء كيلا يبقى مأكله يتغلب عليها الأغنياء ويتصرفون فيها بمحض الشهوات والآراء ولا يصرفون منه شيئا إلى الفقراء"تفسير ابن كثير: 4/ 337."

(1) متفق عليه: أخرجه البخاري في كتاب الاستئذان (79) باب الاستئذان من أجل البصر (11) ص 1202 رقم (6241) ، وأخرجه مسلم في كتاب الأدب (38) باب تحريم النظر في بيت غيره (9) ص 890 رقم (2157)

(2) رواه مسلم في صحيحه من حديث عبد الله بن واقد: ص 817، في كتاب الأضاحي (35) ، باب جواز الذبح بكل ما أنهر الدم، الا السنّ والظفر وسائر العظام (4) رقم الحديث (28/ 1971) ، وأبو داود في سننه عن عائشة، ص 437، في كتاب الضحايا (10) باب في حبس لحوم الأضاحي (10) ، رقم الحديث (2812) . والنسائي في سننه ص 2376 من موسوعة الكنب الستة، كتاب الضحايا (43) ، باب الادخار من الأضاحي (37) رقم الحديث (4436) .

(3) الدافَّة: القوم يَسيرون جماعة سَيْرًا ليس بالشديد، يقال: هم يَدِفُّون دَفِيفًا والدافَّة قوم من الأعراب يَرِدُون المِصْر، يُريد أنهم قَوم قَدِموا المدينة عند الأضْحَى فنَهاهم عن ادّخار لُحوم الأضاحي؛ لِيُفَرِّقوها ويتصدَّقوا بها، فيَنْتفِع أولئك القادمون بها، ومنه الحديث:"إن في الجنة لنَجائبَ تَدِفُّ بِرُكْبانِها"أي تَسِير بهم سَيْرًا لَيِّنًا.

ينظر: النهاية في غريب الأثر: 2/ 124. والقاموس المحيط: ص 1047 مادة: (دفف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت