فهرس الكتاب

الصفحة 2193 من 3261

والغزالي، والإمام وأتباعه منهم المصنف، والآمدي، وابن الحاجب [1] : إلى أنه يفيد العلم، وهو المختار [2] . وذهب الباقون إلى أنه لا يفيد [3] .

واحتج الأولون: بأن الإنسان إذا سمع أن السلطان غضب على وزيره وأهانه، ثم إنه [4] رأى الوزيرَ خارجًا من باب داره على وجه الذِّلة والانكسار، والخوفُ بادٍ على أعطافه [5] ، والوَجَل يلوح مِنْ حركاته

= الحصا في يده، ونبوع الماء من بين أصابعه. وطعن في فتاوي أعلام الصحابة رضي الله عنهم. قال عبد القاهر رحمه الله:"وجميع فِرَق الأمة مِن فريقَي الرأي والحديث - مع الخوارج، والشيعة، والنجارية، وأكثر المعتزلة - متفقون على تكفير النظام. . . . ولشيخنا أبي الحسن الأشعريّ - رحمه الله - في تكفير النظام ثلاثة كتب". مات وهو سكران سنة بضع وعشرين ومائتين. انظر: سير 10/ 541، الفَرْق بين الفِرَق ص 131، لسان الميزان 1/ 67.

(1) انظر: البرهان 1/ 576، المستصفى 2/ 142 (1/ 135) ، المحصول 2 / ق 1/ 400، 402، الحاصل 2/ 760، التحصيل 2/ 108، نهاية الوصول 7/ 2763، الإحكام 2/ 32، منتهى السول ص 71، العضد على ابن الحاجب 2/ 55. وبه قال القرافي، وابن برهان، وابن قدامة، وابن تيمية، والطوفي، وابن الهمام، والزركشي، رحمهم الله جميعًا. انظر: شرح التنقيح ص 354 - 355، نفائس الأصول 7/ 2920، نزهة الخاطر 1/ 251 - 252، الوصول إلى الأصول 2/ 150 - 152، الفتاوى 18/ 40، مختصر الطوفي ص 51، تيسير التحرير 3/ 76، البحر المحيط 6/ 116.

(2) وكذا صَرَّح باختياره في جمع الجوامع. انظر: شرح المحلي على الجمع 2/ 130.

(3) انظر: فواتح الرحموت 2/ 121، شرح الكوكب 2/ 348، والمراجع السابقة.

(4) سقطت من (ص) .

(5) أي: جوانبه. وفي اللسان 9/ 250، مادة (عطف) :"والعِطف: المَنْكب. قال ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت