التقريب" [1] مع [2] قوله تعالى: {مَا نَنْسَخْ} [3] (قوله تعالى) [4] {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ} [5] ، وهذه الآية سالمةٌ عن النظر الذي ذكره الإمام؛ لأن"إذا"لا تدخل إلا على المتحقِّقِ وقوعُه. وذَكَر أيضًا قولَه تعالى: {فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ} [6] ، وقال:"لهم على هذه الآيات أسئلة وتمويهات يسهل مَدْركها" [7] ."
قلت: ومن التمويهات في ذلك قولُ قائلهم: اليهود لا تعتقد نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، فالاستدلال عليهم بذلك - استدلالٌ على الخصم بدليل لا يسلِّم مقدِّماته.
وهذا ساقط؛ فإن الخصم إنما لا يُعترض عليه بما لا يعتقده إذا كان ذا [8] شبهة فيه [9] ، وأما ما ليس فيه شبهة لِمُشَكِّك [10] ، بل هو ثابتٌ
= قوله: {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} - فتنبيه للنبي - صلى الله عليه وسلم - وغيره على قدرته تعالى على تصريف المكلَّف تحت مشيئته، وحُكْمه، وحِكْمته، وأنه لا دافع لما أراد، ولا مانع لما اختار". التفسير الكبير 3/ 252."
(1) انظر: التلخيص 2/ 473.
(2) سقطت من (غ) .
(3) سورة البقرة: الآية 106.
(4) سقطت من (ص) .
(5) سورة النحل: الآية 101.
(6) سورة النساء: الآية 160.
(7) انظر: التلخيص 2/ 473.
(8) سقطت من (ت) .
(9) سقطت من (ت) .
(10) في (ت) ، و (غ) :"بمشكك".