فهرس الكتاب

الصفحة 1998 من 3261

ابن عباس قال: لما نزلت {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ} [1] - قال المشركون:"فالملائكة وعيسى وعُزيرٌ يُعبدون مِنْ دون الله"، (قوله: {لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا [2] } [3] قال فنزلت: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [4] [5] .(وهذا سَنَدٌ صحيح) [6] [7] ، لكن ليس فيه ذكر ابن الزبعرى بخصوصه.

قال: (قيل: تأخير البيان إغراء [8] . قلنا: كذلك ما يُوجب الظنونَ الكاذبةَ. قيل: كالخطاب [9] بلغةٍ لا تُفهم. قلنا: هذا يفيد غرضًا [10] إجماليًا، بخلاف الأول) .

(1) سورة الأنبياء: الآية 98.

(2) سورة الأنبياء: الآية 99.

(3) في مستدرك الحاكم:"فقال: لو كان هؤلاء الذين يُعبدون آلهة ما وردوها".

(4) سقطت من (ت) : {أولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} .

(5) سورة الأنبياء: الآية 101.

(6) سقطت من (ت) ، و (غ) .

(7) قال الحاكم:"هذا حديث صحيح ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.

(8) في نهاية السول 2/ 531، والسراج الوهاج 2/ 633:"إغواء". وقال الإسنوي في النهاية 2/ 539 - 540:"ويقع في كثير من النسخ إغراء، بالراء، أي: يكون إغراءً للسامع بأن يعتقد غير المراد، أي: حاملًا له عليه، وهو إيقاع في الجهل. وقرره في المحصول بتقرير الراء، وفي الحاصل بتقرير الواو".

(9) في (ت) :"الخطاب". وهو خطأ.

(10) سقطت من (غ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت