فَسُمِّي اللفظ مجملًا؛ لاختلاط المراد بغيره [1] .
والمُبَيَّن: بفتح الياء آخر الحروف، من البيان. يقال: لفظ مُبَيَّن إذا كان نصًا في معناه. بمعنى: أنَّ واضعه ومستعمله وَصَلا بِهِ إلى نهاية البيان؛ فهو مُبَيَّن. وإذا كان اللفظ مجملًا ثم بُيِّن - يقال له: مبيَّن [2] . وبَيَّنْتُ الشيءَ بيانًا، أي: أوضحته إيضاحًا [3] . وأما تعريفه اصطلاحًا فقد سبق في تقسيم الألفاظ.
قال: (الأولى: اللفظ إما أن يكون مجملًا بين حقائقه، كقوله تعالى: {ثَلَاثةَ قُرُوءٍ} [4] ، أو أفراد حقيقة واحدة، مثل: {أنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} [5] ، أو مجازاته إذا انتفت الحقيقة وتكافأت. فإنْ ترجح واحدٌ؛ لأنه أقرب إلى الحقيقة، كنفي الصحة مِنْ قوله:"لا صلاة"و [6] "لا صيام"؛ أو لأنه أظهرُ عرفًا، وأعظمُ مقصودًا، كرفع الحرج وتحريم الأكل مِنْ:"رُفع عن أمتي الخطأ والنسيان"و"حُرِّمت عليكم الميتة"- حُمِل عليه) .
= كتاب البيوع، باب ما جاء في بيع جلود الميتة والأصنام، رقم 1297. والنسائي 7/ 309 - 310، في كتاب البيوع، باب بيع الخنزير رقم 4669. وابن ماجه 2/ 732، في كتاب التجارات، باب ما لا يحل بيعه، رقم 2167.
(1) انظر: لسان العرب 11/ 127.
(2) انظر: شرح التنقيح ص 274.
(3) انظر: اللسان 13/ 67، المصباح المنير 1/ 77، مادة (بين) .
(4) سورة البقرة: الآية 228.
(5) سورة البقرة: الآية 67.
(6) سقطت الواو من (غ) .