فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 3261

الملوك [1] ، وغيرهم" [2] ."

وأما تلقيه بدمشق فيقول عنه:"ثم قدم مع والده دمشق سنة 39، فسمع بها من زينب بنت الكمال [3] ، وابن أبي اليسر [4] ، وغيرهما. وقرأ بنفسه على المزي، ولازم الذهبي، وتخرج بتقي الدين بن رافع، وأمعن في طلب الحديث، وكَتَب الأجزاء والطباق مع ملازمة الاشتغال بالفقه والأصول والعربية، حتى مَهَر وهو شاب، وخَرَّج له ابن سعد [5] مشيخةً حَدَّث بها، وأجاد في الخط والنظم والنثر" [6] .

والظاهر أن الحافظ ابن حجر - رحمه الله - يقصد بقوله:"وتخرج بتقي الدين بن رافع"أنه استفاد منه، لا أنه تَخَرَّج في صناعة الحديث به؛ لأن

= العجمي الأصل العزايزي المولد المصري. ولد سنة 642 هـ. كان صالحًا مباركًا. وتوفي سنة 738 هـ. انظر: الدرر 2/ 204، أعيان العصر 2/ 550.

(1) لم أجد ترجمته.

(2) انظر: الدرر 2/ 425.

(3) زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم المقدسية، المعروفة ببنت الكمال. ولدت سنة 646 هـ. قال الذهبي:"تفردت بقدر وقر بعير من الأجزاء بالإجازة، وكانت ديِّنةً خَيِّرة، روت الكثير، وتزاحم عليها الطَّلَبة، وقرأوا عليها الكتب الكبار". قال:"وكانت قانعة متعفِّفة كريمة النفس طيبة الخُلُق، وأصيبت عينُها برمدٍ في صِغَرها ولم تتزوج قطَّ". ماتت سنة 740 هـ، وقد جاوزت التسعين، ونزل الناس بموتها درجة في شيءٍ كثير من الحديث حمل بعير. انظر: الدرر 2/ 117 - شذرات 6/ 126.

(4) لم أقف على ترجمته.

(5) لم أقف على ترجمته.

(6) انظر: الدرر 2/ 425، 426.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت