فهرس الكتاب

الصفحة 1630 من 3261

وتحيط به. هذا ما ذَكره والدي في"مَنْ".

ولقائل أن يقول:"مَنْ"صالحة للمذكَّر، والمؤنث [1] ، والمفرد، والمثنى، والمجموع. هذا حظ النحوي منها، وحَظ الأصولي أنها للعموم، فهل العموم في جميع هذه المراتب، أو في الآحاد؟

ويظهر فائدة هذا إذا قال: مَنْ دخل داري مِنْ هذين فأعطه درهمًا. فإن قلنا بالأول أعطينا كل واحد درهما. (وإنْ قلنا بالثاني أعطنا كل واحد درهما) [2] بدخوله، ونصف درهمٍ بدخوله مع الآخر.

وإنْ دخل ثلاثة فعلى الثاني [3] نعطيهم ثلاثة بدخول الآحاد كلُّ واحد درهمًا، ودرهمًا بدخول الثلاثة لكل واحد منه الثلث، وثلاثة لأن صيغة [4] الاثنينية فيهم ثلاثة [5] فيستحقون بها ثلاثة لكل واحد [6] درهمًا فمجموع ما يستحقون سبعة [7] ، وعلى هذا القياس. وفيه احتمال آخر وهو أنه [8] لا

(1) في (ت) :"وللمؤنث".

(2) سقطت من (ت) .

(3) أي: فعلى القول الثاني بأن العموم خاص بالآحاد.

(4) في (غ) ، و (ك) :"صفة".

(5) صيغة الإثنينية هي قوله: مِنْ هذين، في قوله: من دخل داري من هذين. فصيغة الإثنينية هنا جمع بأن يقول: من دخل داري من هؤلاء. والمراد بالجمع هنا ثلاثة.

(6) سقط من (ص) ، و (غ) ، و (ك) .

(7) في (ص) :"تسعة". وهو خطأ.

(8) في (ت) :"أن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت