فهرس الكتاب

الصفحة 1531 من 3261

والدعاء: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا} [1] .

والإرشاد: {لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [2] .

وبيان العاقبة: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ} [3] [4] .

والتحقير: {لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ} [5] [6] .

واليأس: {لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ} [7] .

والكلام في أنَّ صيغة النهي هل هي حقيقة في التحريم، أو الكراهة، أو مشتركة بينهما، أو موقوفة - على ما سبق في الأمر، فالخلاف في أكثر مسائله [8] على وَزَان الخلاف في مقابِلاتها من مسائل النهي [9] ، والمآخذ كالمآخذ. وقد سبق أنَّ الأمر المجرد عن القرينة

(1) سورة آل عمران: الآية 8.

(2) سورة المائدة: الآية 101.

(3) سورة آل عمران: الآية 169.

(4) وكقوله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا} . انظر: نهاية السول 2/ 294.

(5) سقطت من (ت) .

(6) سورة الحجر: الآية 88.

(7) سورة التحريم: الآية 7.

(8) في (ص) :"المسائل". والضمير يعود إلى الأمر.

(9) كان الأولى أن يقول: من مسائل الأمر. فيكون الضمير في قوله قَبْلَه"مسائله"عائدًا إلى النهي، كما عبر الآمدي في الإحكام 2/ 187؛ لأن الخلاف في الأمر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت