يَشْترط إرادة إيجاد الصيغة. وهذا شيء ضعيف لا يُعْتمد عليه، وكيف يُجْعل ما يجري على لسان النائم والساهي أمرًا يترتب عليه مقتضاه، اللهم [1] إلا أن يلتزم أن مقتضاه لا يترتب عليه، وحينئذٍ يجيء الخلاف النحوي في أنه: هل مِنْ شرط الكلام القصد؟ فابن مالكٍ يشترطه، وشيخنا أبو حيان لا يشترطه [2] .
(1) في (ت) :"وهذا شيء لا يرتضي المنتسب إلى العلم الفَوْه به إلا لينبه على فساده". فالكلام بين المخطوطتين متباين.
(2) انظر: المساعد على التسهيل 1/ 5, النكت الحسان في شرح غاية الإحسان ص 33.