فهرس الكتاب

الصفحة 1175 من 3261

الثلاثون: عكسه، مثل: {ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا} [1] عند مَنْ زعم [2] أن المأمور به دخولُ أيِّ بابٍ كان [3] .

الحادي والثلاثون: إطلاق النكرة وإرادة الجنس، مثل: {عَلِمَتْ نَفْسٌ [4] مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ} [5] .

الثاني والثلاثون: إطلاق المُعَرَّف باللام وإرادة الجنس مثل: الرجل خير من المرأة [6] . والدينار خير من الدرهم.

الثالث والثلاثون: إطلاق اسم المقيَّد على المطلق، كقول (شريح القاضي) [7] :"أصبحتُ ونصفُ الناس عليَّ غضبان". فإنه أراد بالنصف البعض المطلق، لا المقيد بالتعديل والتسوية [8] ، ومنه قول الشاعر:

إذا مِتُّ كان الناس نصفين [9] شامتٌ ... وآخرُ مُثْنٍ بالذي كنت أصنعُ [10]

(1) سورة النساء: الآية 154.

(2) في (ت) :"يزعم".

(3) انظر: التفسير الكبير 3/ 94.

(4) فالمراد بالنفس هنا ماهيتها وجنسها، أي: جنس نفس الإنسان، لا الذات المفردة.

(5) سورة الانفطار: الآية 5.

(6) فالمعنى: ماهية الرجل خير من ماهية المرأة.

(7) في (ت) :"القاضي شريح".

(8) يعني: أن بعض الناس غضبان عليه، سواء كان هذا البعض نصف الناس أو أقل أو أكثر، فلا يريد بالنصف النصف العددي.

(9) في (غ) ، و (ك) :"نصفان".

(10) والبيت للعُجير السلولي، كما في خزانة الأدب 9/ 72، والشطر الأول فيه: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت