في معنى الآيات قبلها لا يختلف أهل العلم باللسان أنهم إنما يخاطِبون أباهم بمسألة أهل القرية وأهل العير؛ لأن القرية والعير لا يُنْبئان عن صدقهم" [1] . انتهى."
وهنا [2] مباحثتان:
إحداهما: أن [3] العادّين لهذين النوعين [4] : العاشر والحادي عشر - ذكروه في المجاز الإفرادي، وكيف يكون ذلك [5] في مجاز النقصان، والمجاز في المفرد: هو اللفظ المستعمل في غير موضوعه الأول، والمحذوف لم يستعمل البتة [6] ، والمجاز بالزيادة كذلك؛ لأن الزائد لم يستعمل البتة في شيء [7] ؟
وهذا السؤال قد شاع وذاع، وأجاب عنه والدي أحسن الله إليه: بأن هذا [8] لفظ [9] مستعمل في غير ما وضع له، فصدق عليه تعريف المجاز
(1) انظر: الرسالة ص 64.
(2) في (غ) :"وها هنا".
(3) سقطت من (غ) .
(4) وهما المجاز بالزيادة، والمجاز بالنقصان.
(5) أي: المجاز الإفرادي.
(6) أي: كيف يجعل المحذوف في المجاز في المفرد، والمجاز في المفرد: هو استعمال اللفظ في غير ما وضع له أولًا. والمحذوف لم يستعمل أصلًا.
(7) أي: في شيء من المعاني؛ لأن الزيادة تعني عدم المعنى، الذي يعني عدم الاستعمال، فهو في حكم المحذوف.
(8) أي: المجاز بالزيادة أو النقصان.
(9) في (غ) :"اللفظ".