فهرس الكتاب

الصفحة 1088 من 3261

اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ [1] [2] .

وأما الثاني [3] : فهو كأوائل السور عند مَنْ يجعلها أسماء لها أو [4] للقرآن، فإنها ما كانت معلومة لهم [5] على هذا الترتيب، ولا القرآن، ولا السور.

(1) سورة الإسراء: الآية 110.

(2) نقل الواحدي هذا القول عن ابن عباس - رضي الله عنهما - من غير إسناد. انظر: أسباب النزول ص 200. وفي الدر المنثور 5/ 348:"وأخرج ابن أبي حاتم عن إبراهيم النخعي قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم في حرث في يده جريدة، فسأله اليهود عن الرحمن، وكان لهم كاهن باليمامة يسمونه الرحمن، فأنزلت: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ} الآية. وأخرج ابن جرير عن مكحول:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتهجد بمكة ذات ليلة يقول في سجوده: يا رحمن يا رحيم فسمعه رجل من المشركين، فلما أصبح قال لأصحابه: انظروا ما قال ابن أبي كبشة، يزعم الليلة الرحمن الذي باليمن - وكان باليمن رجل يقال له: رحمن - فنزلت: {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ. . .} الآية". وفي الدر المنثور أيضًا 5/ 349 - 350:"وأخرج الطبراني وابن مردويه عن ابن عباسٍ - رضي الله عنهما - قال: كان مسيلمة الكذاب قد تسمَّى الرحمن، فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلَّى فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. قال المشركون: يذكر إله اليمامة. فأنزل الله: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} . وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن سعيد - رضي الله عنه - قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرفع صوته ببسم الله الرحمن الرحيم. وكان مسيلمة قد تَسَمَّى الرحمن، فكان المشركون إذا سمعوا ذلك من النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا: قد ذكر مسيلمةَ إله اليمامة، ثم عارضوه بالمكاء والتصدية والصفير، فأنزل الله: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ. . .} الآية".

(3) وهو أن لا يكون اللفظ والمعنى معلومين.

(4) في (ك) :"و".

(5) سقطت من (ص) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت