فهرس الكتاب

الصفحة 1085 من 3261

العام ببعض أنواعه، كلفظ الدابة، فإنه موضوع لكل ما يَدِبُّ على وجه الأرض، وخصصها العرف العام بذات الحوافر [1] .

وثانيهما: أن يكون الاسم في أصل اللغة قد وضع لمعنى، ثم كثر استعماله فيما له به [2] نوعُ مناسبة وملابسة بحيث لا يُفهم المعنى الأول، كالغائط فإنه (موضوع في الماصل: للمكان المطمئن من الأرض [3] التي تُقْضَى فيها الحاجة غالبًا. وأطلقه) [4] العرف على الخارِج المستقذَر من الإنسان، كناية عنه باسم محله؛ لنفرة الطباع عن التصريح به [5] .

وأما الخاصة [6] : فلا نزاع في وقوعها، إذْ هو معلوم بالضرورة بعد استقراء كلامِ الطوائفِ من ذوي العلوم والصناعات التي لا يعرفها أهل اللغة، كالقلب، والنقض والجمع، والفرق، في اصطلاح النُّظَّار. وستعرف معاني هذه الأمور في كتاب القياس إن شاء الله تعالى [7] .

(1) انظر: المصباح المنير 1/ 201، مادة (دب) .

(2) سقطت من (ص) .

(3) أي: المكان المنخفض. انظر: المصباح المنير 2/ 26، مادة (اطمأنَّ) .

(4) سقطت من (ت) .

(5) انظر: المصباح المنير 2/ 111، ولسان العرب 7/ 364، مادة (غوط) ، وفيه:"ومنه قيل: للمطْمَئِنّ من الأرض غائط، ولموضع قضاء الحاجة غائط؛ لأن العادة أن يَقْضي في المُنْخَفِض من الأرض حيث هو أستر له، ثم اتُّسِع فيه حتى صار يطلق على النَّجْو نفسِه".

(6) أي: اللفظة العرفية الخاصة.

(7) انظر الحقائق الثلاث في: المحصول 1/ ق 1/ 409، التحصيل 1/ 223، الحاصل 1/ 340، نهاية السول 2/ 150، السراج الوهاج 1/ 336، شرح الأصفهاني =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت