وقوله:"اللفظ المستعمل"، قد عرفت شرحهما فيما سبق.
وقوله:"في معنى غير موضوع له"يُخْرِج الحقيقة، ويقتضي أن المجاز غير موضوع، فكان [1] الأحسن أن يزيد"بوضعٍ أول".
وقوله:"يناسب المصطلح"أشار به إلى فوائد:
إحداها: أن يشمل الحدُّ كلَّ مجاز: من شرعي، وعرفي عام، وخاص، ولغوي. فإن الاصطلاح أعم من أن يكون بالشرع، أو العرف، أو اللغة.
والثانية: أن ينبه على اشتراط العلاقة في المجاز [2] .
والثالثة: أن يحترز عن العَلَم المنقول مثل: بكر، وكَلْب؛ فإنه ليس بمجاز؛ لأنه لم ينقل لعلاقة. والله أعلم [3] .
قال: (وفيه مسائل: الأولى: الحقيقة اللغوية موجودة. وكذا العرفية العامة: كالدابة ونحوها. والخاصة: كالقلب، والنقض،(والفرق، والجمع) [4] .
(1) في (ص) :"وكان".
(2) المفهومة من قوله:"يناسب". فالعلاقة هي المناسبة والمشابهة بين المعنى الحقيقي والمجازي.
(3) انظر تعريف الحقيقة والمجاز في: المحصول 1/ ق 1/ 1/ 395، التحصيل 1/ 221، الحاصل 1/ 337، نهاية السول 1/ 145، السراج الوهاج 1/ 333، شرح الأصفهاني 1/ 225، مناهج العقول 1/ 243، جمع الجوامع مع المحلي 1/ 300، بيان المختصر 1/ 183، شرح تنقيح الفصول ص 42، فواتح الرحموت 1/ 203، تيسير التحرير 2/ 2، شرح الكوكب 1/ 149.
(4) في (ت) ، و (غ) :"والجمع والفرق".