مسألة 1
تعريف الطهور
1 -قال الله تعالى: {وأنزلنا من السماء ماء طهورا} ، فالطهور عندنا: الطاهر على طريق المبالغة.
2 -وعند الشافعي: المطهر.
3 -والدليل على ما قلناه: وصف الله تعالى لشراب الجنة بأنه طهور، وإن لم يكن هناك ما يتطهر به.
4 -وقال جرير:
عذاب الثنايا ريقهن طهور.
5 -ومعناه: طاهر على وجه المبالغة، ولا يجوز أن يراد به مطهر؛ لأن وصف الريق بتطهير النجاسة مما تعافه الأنفس ولا يمدح به، وقد قال أهل العربية: (( إن الطهور فعول من طهر ) )، والاسم إذا لم يتعد فعوله مثله، كقولهم: نؤوم من نام،