فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 6324

مسألة 1

تعريف الطهور

1 -قال الله تعالى: {وأنزلنا من السماء ماء طهورا} ، فالطهور عندنا: الطاهر على طريق المبالغة.

2 -وعند الشافعي: المطهر.

3 -والدليل على ما قلناه: وصف الله تعالى لشراب الجنة بأنه طهور، وإن لم يكن هناك ما يتطهر به.

4 -وقال جرير:

عذاب الثنايا ريقهن طهور.

5 -ومعناه: طاهر على وجه المبالغة، ولا يجوز أن يراد به مطهر؛ لأن وصف الريق بتطهير النجاسة مما تعافه الأنفس ولا يمدح به، وقد قال أهل العربية: (( إن الطهور فعول من طهر ) )، والاسم إذا لم يتعد فعوله مثله، كقولهم: نؤوم من نام،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت