قال السمين:"وهذه اللام كاللام في قوله تعالى:"هَيْتَ لَكَ" [يوسف 12/ 23] وفي قولهم: سُقيًا لك. فاللام بيان للمدعو له بالسَّقْي وللمهيَّت به. . ."و"مَنْ"على هذا يراد بها الوالدات فقط، أو هن والوالدون معًا. كل ذلك محتمل.
3 -اللام: متعلّقة بخبر لمبتدأ محذوف، أي: ذلك الحكم كائن لمن أراد. .
و"مَنْ": تكون على هذا للوالدات والوالدين معًا.
أَرَادَ: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو". أَنْ يُتِمَّ: أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. يُتِمَّ: فعل مضارع منصوب بـ"أَن". والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". الرضاعة: مفعول به.
* جملة"يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
و"أَن"وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل"أَرَادَ"أي: لمن أراد إتمامَ الرضاعة.
* وجملة"أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ"صلة الموصول"مَنْ"لا محل لها من الإعراب.
وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ: الواو: حرف عطف. عَلَى الْمَوْلُودِ: جار ومجرور، وهذا الجار متعلّق بمحذوف خبر مقدّم. لَهُ: جار ومجرور قائمان مقام الفاعل في"الْمَوْلُودِ"فهما في محل رفع نائب عن الفاعل. رِزْقُهُنَّ: مبتدأ مرفوع. والهاء في محل جر بالإضافة.
* والجملة معطوفة على جملة"وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ"فهي مثلها لا محل لها.
وَكِسْوَتُهُنَّ: معطوف على"رِزقهُنَّ"فإعرابه كإعرابه. بِالْمَعْرُوفِ: جار ومجرور. وهذا الجار متعلّق بمحذوف حال من"رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ"فهو حال منهما، وهو رأي أبي الحسن الأخفش. ذكر هذا أبو البقاء والسمين.
وقيل: إنه في محل النصب على الحال من الضمير الذي في الظرف في (عليهن) ذكر هذا الهمذاني، وجعله على رأي صاحب الكتاب.
لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا: لَا: نافية. تُكَلَّفُ: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع. نَفْسٌ: نائب عن الفاعل مرفوع. إِلَّا: أداة حصر. وُسْعَهَا: مفعول به ثان منصوب، والاستثناء مُفَرّغ. وكَلّف: يتعدّى لاثنين.
* والجملة فيها معنى التعليل، فهي استئنافيَّة فلا محل لها من الإعراب.