2 -ذكر الهمذاني أن"إِلَّا"أداة استثناء وما بعدها وهو المصدر استثناء منقطع، وسماه ابن الأنباري استثناء من غير الجنس، وذكر مكي بأنه استثناء من غير الأول، وهي جميعها بمعنى واحد.
إِلَّا: أداة حصر، أو أداة استثناء، على الوجهين السابقين. أَن: حرف مصدري ونصب واستقبال. يَخَافَا: فعل مضارع منصوب بـ"أَن"وعلامة نصبه حذف النون، والألف في محل رفع فاعل.
* وجملة"يَخَافَا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
و"أَن"وما بعدها في تأويل مصدر، وفي محله ما يأتي:
أ - على الاستثناء المفرّغ:
1 -المصدر في محل نصب مفعول من أجله.
2 -في محل نصب على الحال. وقدّره أبو البقاء: إلا خائفين. ولم يذكر الوجه الأول. وهذا تقدير أبي حيان.
ورَجَّح السمين الوجه الأول؛ لأن"أَن"وما بعدها في تأويل مصدر، والمصدر لا يَطّرد وقوعه حالًا فكيف بما هو في تأويله، ونص سيبويه على أنّ"أَن"المصدرية لا تقع موقع الحال.
ب - على الاستثناء المنقطع:
-"أَن"وصلتها في موضع نصب على الاستثناء، كما تقدّم.
أَلَّا يُقِيمَا: أَنْ: حرف نصب ومصدري واستقبال. لَا: نافية. يُقِيمَا: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون. والألف: في محل رفع فاعل. حُدُوَد: مفعول به منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
* وجملة"يُقِيمَا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
و"أَنْ"وما بعدها في تأويل مصدر، وفي محله قولان:
1 -مفعول به للفعل"يَخَاف".
2 -منصوب على نزع الخافض: من أن لا يقيما.
فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ: الفاء: استئنافيَّة. إِنْ: حرف شرط جازم. خِفْتُمْ: فعل ماض مبني على السكون في محل جزم بـ"إِنْ"فعل الشرط، والتاء: في محل رفع فاعل. أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ: إعراب هذه الجملة كالذي تقدّم في هذه الآية.
* والجملة لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
* وجملة"إِنْ خِفْتُمْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.